ألفابت تسعى لجمع 85 مليار دولار لتعزيز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي
تواجه شركة ألفابت، المالكة لجوجل، تحديات كبيرة في سوق المال، حيث تسعى لجمع 85 مليار دولار لتمويل توسعاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
في الشهر الماضي، تجاوزت ألفابت شركة نفيديا من حيث القيمة السوقية، لكن أسهمها شهدت تراجعًا مستمرًا، حيث تتجه نحو رابع انخفاض أسبوعي على التوالي، وهو الأطول منذ أكثر من عام.
استثمارات ضخمة في البنية التحتية
تُظهر الأرقام أن ألفابت تنفق مبالغ تاريخية على مراكز البيانات الجديدة والأنظمة اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي. في أبريل، رفعت الشركة توقعاتها لنفقات رأس المال للعام إلى 190 مليار دولار، بعد أن كانت 185 مليار دولار.
قبل إعلانها عن جمع 80 مليار دولار من مبيعات الأسهم، كانت ألفابت قد حصلت بالفعل على أكثر من 55 مليار دولار من الديون الجديدة منذ نوفمبر الماضي.
قلق المستثمرين
على الرغم من أن المستثمرين كانوا متفائلين حتى وقت قريب، إلا أن أداء ألفابت في مؤتمر "جوجل I/O" في الشهر الماضي، بالإضافة إلى المخاوف من تأخرها في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، ساهمت في تراجع الأسهم.
خلال العام الماضي، ارتفعت أسهم ألفابت بنسبة تزيد عن 120%، لكنها واجهت ضغوطًا مؤخرًا.
المنافسة في سوق الاكتتابات
تسعى ألفابت أيضًا لجمع الأموال قبل أن تطلب من المستثمرين الالتزام بمبالغ كبيرة في عروض الذكاء الاصطناعي الجديدة، خاصة مع اقتراب شركات مثل "سبايس إكس" و"أنتروبك" من طرح اكتتابات عامة.
صرح الرئيس التنفيذي، سوندار بيتشاي، بأن الطلب من الشركات والمستهلكين يتجاوز بكثير ما يمكن أن تقدمه ألفابت حاليًا، مما يجعل هذه المرحلة فرصة فريدة للشركة.
نمو إيرادات السحابة
أظهرت إيرادات "جوجل كلاود" زيادة بنسبة 63% على أساس سنوي في الربع الأول، مما يعكس نجاح استثمارات الشركة في هذا المجال.
تسعى ألفابت لإثبات أن كل دولار جديد تستثمره في بنية الذكاء الاصطناعي يصبح أكثر قيمة مقارنة بمنافسيها، حيث خفضت تكاليف خدمات "جمني" بنسبة 78% منذ عام 2025.
نظرة مستقبلية
يعتقد المحللون أن هناك حاجة لمزيد من جمع رأس المال في سوق الحوسبة السحابية، حيث يحاول جميع اللاعبين الكبار مواكبة الطلب المتزايد.
في الوقت نفسه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة "غولدمان ساكس" أن عرض الأسهم سيكون اختبارًا للسوق، خاصة في ظل وجود أموال وفيرة لدعم هذا المستوى من التمويل.
