الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةبيل غيتس ينفي أي ارتباط بجرائم إبستين خلال مقابلة مغلقة في الكونغرس

بيل غيتس ينفي أي ارتباط بجرائم إبستين خلال مقابلة مغلقة في الكونغرس

غيتس يعترف بمعرفته بإدانة إبستين ويكشف تفاصيل علاقتهما

في شهادة مثيرة أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب، أكد رجل الأعمال الشهير بيل غيتس أنه كان على علم بإدانة جيفري إبستين في قضايا جنسية، لكنه لم يكن يعلم أن إبستين كان لا يزال يمارس سلوكيات غير قانونية خلال فترة تعارفهما.

في مقابلة مسجلة مع اللجنة، استعرض غيتس تفاصيل علاقته بإبستين التي بدأت عام 2011 واستمرت حتى عام 2014، حيث أدرك أن إبستين لن يفي بوعده في توجيه المانحين نحو أعماله الخيرية.

❝ كنت على علم بأنه كان لديه إدانة جنائية، لكنني لم أبحث في التفاصيل كما كان ينبغي عليّ. ❞

وأشار غيتس إلى أنه كان يعرف أن الإدانة تتعلق بسلوك جنسي، لكنه لم يتعمق في التفاصيل. وقد سلطت تصريحاته الضوء على مدى تجاهل العديد من الأشخاص الذين اختاروا الارتباط بإبستين للإشارات التحذيرية المحتملة.

تجدر الإشارة إلى أن إبستين تم اعتقاله بتهم جنائية فدرالية تتعلق بالجرائم الجنسية بعد أكثر من عقد من الزمن على أول مواجهة له مع القانون، وتوفي في السجن عام 2019.

علاقة غيتس بإبستين أصبحت محط اهتمام جديد بعد أن كشفت وثائق أصدرتها وزارة العدل عن تفاصيل إضافية. في إحدى الرسائل التي أرسلها إبستين لنفسه، زعم أن غيتس طلب منه "حذف الرسائل الإلكترونية المتعلقة بأمره الصحي" وتقديم مضادات حيوية لـ "منطقة ميليندا".

غيتس نفى هذا الادعاء، مشيراً إلى أن إبستين كان يسعى على ما يبدو لابتزازه. وأوضح خلال شهادته: "لم أدفع أبداً لجيفري إبستين أي شيء".

كما أضاف غيتس أنه لم يكن يعتبر إبستين صديقاً، وأكد أنه لم يشارك في أي سلوك جنسي أو يتلقى مساجات من أشخاص قدمهم له إبستين. ورغم معرفته بإدانة إبستين عام 2008، قال غيتس إنه لم يكن على علم بأنه كان مُسجلاً كمعتدي جنسي.

في سياق متصل، أصدرت لجنة الرقابة أيضاً نص شهادة ليزلي غروف، إحدى مساعدات إبستين السابقة، التي تم ذكرها كمتواطئة محتملة في اتفاق عدم الملاحقة الخاص بإبستين. وأكدت غروف أنها لم تكن على علم بجرائم إبستين أثناء فترة عملها معه.

غروف، التي كانت تتواصل مع شخصيات بارزة مثل الرئيس السابق دونالد ترامب، قالت إنها كانت تتلقى اتصالات بين ترامب وإبستين عدة مرات في السنة. ورغم عدم توجيه أي اتهامات لترامب، إلا أن علاقته بإبستين أثارت تساؤلات حول إمكانية وجود تغطية على هذه الروابط.

وزارة العدل دافعت عن طريقة تعاملها مع إصدار الوثائق، بينما أصر ترامب على أنه قطع علاقته بإبستين قبل سنوات من وفاته.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل