الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةبوندي يُحمّل تود بلانش مسؤولية ملفات إبستين

بوندي يُحمّل تود بلانش مسؤولية ملفات إبستين

العنوان: تساؤلات جديدة حول إدارة ملفات إيبستين بعد استجواب بوندي في الكونغرس

في تطور مثير، كشفت بام بوندي، المدعية العامة السابقة، خلال استجواب مغلق في الكونغرس، أن المدعي العام بالوكالة، تود بلانش، كان مسؤولاً عن إدارة ملفات إيبستين في وزارة العدل.

تأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من إعلان الرئيس دونالد ترامب عن نيته ترشيح بلانش ليحل محل بوندي، التي تم فصلها في أبريل الماضي. ويواجه بلانش الآن ردود فعل ثنائية الحزب بسبب خطط تم التخلي عنها لإنشاء صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار لتعويض ضحايا "الحرب القانونية".

❝ كانت بوندي قد أكدت أن بلانش كان المشرف على جميع العمليات المتعلقة بملفات إيبستين. ❞

تستمر بوندي في مواجهة تدقيق حول كيفية تسهيلها لإطلاق ملفات إيبستين، والتي تأخرت لفترات طويلة وشابها العديد من الأخطاء في الحذف أو التنقيح.

وفقاً لمحتوى استجوابها الذي تم نشره، أكدت بوندي أن بلانش كان مسئولاً عن كل ما يتعلق بالملف، مشيرة إلى أنه "كان يقود قضية إيبستين منذ البداية".

ومع ذلك، فإن الدعوات المتزايدة لسماع شهادة بلانش تتصاعد، خاصة بعد أن أشار بعض أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري إلى أن مسار تأكيده قد يكون مضطربًا.

ولم ترد وزارة العدل على طلبات التعليق على هذه التطورات.

في وقت سابق، تم استدعاء بوندي للإدلاء بشهادتها أمام لجنة الإشراف في الكونغرس، بعد أن صوت خمسة من الجمهوريين مع الديمقراطيين لإجبارها على ذلك. وقد تم تقليص ظهورها إلى مقابلة مكتوبة، مما يعني أنها لم تكن تحت القسم.

أشار الديمقراطيون في اللجنة إلى ضرورة سماع شهادة بلانش، في ظل تصريحات بوندي المتكررة عنه، مما قد يؤدي إلى تصعيد المطالب لاستدعائه.

خلال الاستجواب، انضمت بعض موظفي وزارة العدل إلى بوندي، حيث تدخلت هارميت ديلون، المدعية العامة المساعدة، للدفاع عن مصالح الوزارة. ومع ذلك، ذكرت ديلون أن بوندي لا يمكنها مناقشة "الاتصالات المحمية" وأن بعض الأسئلة كانت خارج نطاق المحادثة المتفق عليها.

على الرغم من ذلك، لم تقدم بوندي معلومات جديدة حول كيفية تعامل الإدارة مع قضية إيبستين، حيث لم تتذكر من كان يدير العملية التي أدت إلى مذكرة يوليو 2025 التي أثارت غضبًا واسعًا.

عندما سُئلت عن محادثة مع ترامب، رفضت بوندي الحديث عن أي تفاصيل، مشيرة إلى "الامتياز" حول محادثاتها مع الرئيس، مما أثار تساؤلات حول طبيعة هذا الامتياز.

وفي ختام الاستجواب، قدمت بوندي تفاصيل عن اجتماع في غرفة الأزمات بالبيت الأبيض، حيث ناقش المسؤولون كيفية التعامل مع مشروع قانون الشفافية الخاص بملفات إيبستين، مشيرة إلى أن الهدف كان حماية هوية الضحايا.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل