الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةانقسام بين أعضاء اللجنة بشأن إمكانية منح العفو لجيسلين ماكسويل، وفقاً لرئيس...

انقسام بين أعضاء اللجنة بشأن إمكانية منح العفو لجيسلين ماكسويل، وفقاً لرئيس اللجنة

عنوان: انقسام في لجنة الإشراف حول احتمال عفو ترامب عن غيسلين ماكسويل

تشهد لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي في مجلس النواب انقسامًا حادًا بشأن إمكانية منح الرئيس دونالد ترامب عفوًا عن غيسلين ماكسويل، المتورطة المدانة في قضية جيفري إبستين، مقابل تعاونها في التحقيقات المتعلقة بالقضية.

في مقابلة أجراها يوم الأربعاء، أكد رئيس اللجنة، جيمس كومر، أن الآراء داخل اللجنة متباينة حول هذا الموضوع. ماكسويل، التي تم استجوابها من قبل اللجنة باعتبارها الشريكة الوحيدة المدانة في شبكة الاتجار بالجنس التي كان يديرها إبستين، قد استخدمت حقها في التزام الصمت بموجب التعديل الخامس، ورفضت الإجابة على أسئلة اللجنة.

❝ هناك الكثير من الأشخاص الذين يرون أن العفو في مقابل شهادة ماكسويل صفقة جيدة. ❞

وفيما يتعلق بموقفه الشخصي، أبدى كومر عدم تأييده لفكرة العفو، قائلاً: "يبدو الأمر سيئًا". وأضاف: "بصراحة، بخلاف إبستين، فإن أسوأ شخص في هذه القضية هو ماكسويل".

من جهته، أكد النائب روبرت غارسيا، الديمقراطي البارز في اللجنة، أن جميع أعضاء اللجنة من الحزب الديمقراطي يعارضون بالإجماع منح العفو لماكسويل. واعتبر أن ذلك سيكون "خطوة كبيرة إلى الوراء، وغير محترمة تمامًا للناجين".

كما أشار غارسيا إلى أن أي محاولة من وزارة العدل أو الجمهوريين في اللجنة للتفاوض على عفو ستكون "صفعة كبيرة على وجه هذه التحقيقات، وعلى الجمهور الأمريكي".

تتزايد الضغوط على وزارة العدل لمتابعة قضايا جديدة تتعلق بإبستين، خاصة بعد اعتقال الأمير أندرو، المعروف سابقًا باسم الأمير أندرو، والسفير السابق بيتر ماندلسون في المملكة المتحدة بتهم تتعلق بعلاقتهما مع المستثمر المثير للجدل.

تواجه تحقيقات اللجنة تحديات كبيرة، حيث ترفض ماكسويل الإجابة على الأسئلة، بينما توفي إبستين في السجن قبل عدة سنوات. وقد صرح محامي ماكسويل، ديفيد أوسكار ماركوس، في مقابلة موسعة الشهر الماضي أنه يعتقد أن هناك فرصة جيدة لمنح موكلته العفو من قبل الرئيس.

وأشار ماركوس إلى أنه تواصل مع النائب العام المساعد السابق، تود بلانش، العام الماضي لتسهيل مقابلة ماكسويل مع وزارة العدل، حيث تم منحها حصانة محدودة خلال تلك المحادثة التي استمرت يومين، وتم نقلها إلى سجن ذو أمان منخفض بعد ذلك بفترة قصيرة.

في المقابلة مع بلانش، أكدت ماكسويل أنها لم تشهد أي سلوك غير لائق من ترامب تجاه إبستين. وقد أثارت العلاقة بين ترامب وإبستين الكثير من التساؤلات، حيث يؤكد ترامب أن العلاقة بينهما تدهورت منذ سنوات.

وفي ختام حديثه، دعا غارسيا اللجنة إلى التحقيق في أسباب وكيفية نقل ماكسويل إلى مرفق آخر بعد مقابلتها مع بلانش.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل