### تحديات تجديد تأشيرة طبيب ليبي في الولايات المتحدة
يواجه الدكتور الليبي فيصل الغولة صعوبة في تجديد تأشيرته الخضراء لمتابعة تقديم الرعاية الصحية لحوالي 1000 مريض في جنوب غرب إنديانا. تأتي هذه الصعوبات بعد أن أوقفت إدارة ترامب مراجعة طلبات التأشيرات للأشخاص من عدة دول اعتُبرت عالية المخاطر.
تاريخ انتهاء تأشيرة الغولة الحالي سيكون في سبتمبر إذا تم رفض طلبه. ومع ذلك، فإن الإدارة الأمريكية قامت الأسبوع الماضي بإجراء استثناء للأطباء الذين لديهم طلبات تأشيرات أو بطاقات خضراء معلقة، مما قد يسمح بتقدم حالة الغولة. وقد سعت منظمات الأطباء والمحامون المتخصصون في الهجرة لهذا التغيير لعدة أشهر، مشيرين إلى نقص الأطباء في البلاد.
يُعتبر نقص الأطباء قضية ملحة بالنسبة للغولة، الذي يعمل كطبيب رئة وطبيب في وحدة العناية المركزة، حيث يخدم سكانًا في مناطق ريفية تمتد عبر إنديانا وإلينوي وكنتاكي. ويقول: “يستغرق الأمر حوالي أربعة إلى خمسة أشهر للحصول على موعد مع طبيب رئة هنا.”
على الرغم من ذلك، لا يزال المتقدمون والمحامون يعبّرون عن عدم وضوح تأثير هذا الاستثناء. فبينما يمكن للأطباء الآن مراجعة حالاتهم، لا يضمن ذلك تجديد بطاقاتهم الخضراء أو تأشيراتهم. كما أنه غير واضح ما إذا كانت خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية ستتمكن من معالجة هذه الطلبات في الوقت المناسب.
أعرب الغولة عن عدم ثقته في أن الإدارة ستوافق على طلبه، مشيرًا إلى العديد من القصص حول احتجاز المهاجرين أثناء تجديد أوراقهم. ويقول: “ما زلت أشعر بالخوف من الذهاب إلى مقابلتي.”
### التأثيرات على المهاجرين الآخرين
في الوقت نفسه، لا يزال التوقف ساريًا على آلاف الآخرين، بما في ذلك الباحثين ورجال الأعمال من 39 دولة مثل إيران وأفغانستان وفنزويلا. العديد منهم لا يستطيعون العمل بشكل قانوني أو الحصول على تأمين صحي أو رخصة قيادة. وإذا غادروا الولايات المتحدة، فلن يُسمح لهم بالعودة.
قررت إدارة ترامب العام الماضي وقف مراجعة طلبات البطاقة الخضراء والتأشيرات للأشخاص من قائمة دول اعتُبرت عالية المخاطر، وفي هذا العام توقفت عن مراجعة طلبات التأشيرات لمواطني أكثر من 75 دولة. جاءت هذه الخطوات في إطار حملة أوسع على المهاجرين.
### قضايا قانونية واحتياجات ملحة
قبل الاستثناء، قدم العديد من المهاجرين دعاوى قضائية فيدرالية تطالب الحكومة بإصدار قرارات بشأن حالاتهم. من بين هؤلاء، كانت الدكتورة الإيرانية زهراء شكري فارنيا، التي جاءت إلى الولايات المتحدة قبل ثلاث سنوات لإجراء أبحاث في مجال الأشعة. لكنها واجهت صعوبات في تجديد طلبها، مما دفعها لتقديم دعوى قضائية.
على الرغم من أن الحكومة الأمريكية قامت بمراجعة حالتها، إلا أنها قوبلت بالرفض، مما جعلها تشعر بالارتباك. وفي الوثائق القانونية، كتبت الحكومة أن طلبها يحتوي على تناقضات حول خططها المستقبلية.
المهاجرون الذين يحملون وظائف مرموقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا يواجهون أيضًا صعوبات بسبب التوقف، حيث ينتظرون وثائق تفويض العمل. بعضهم يعبر عن مخاوفه من نفاد الأموال اللازمة لتغطية الإيجار والاحتياجات الأساسية.
### قلق خاص للمهاجرين الإيرانيين
المهاجرون من إيران يشعرون بقلق خاص بشأن العودة إلى وطنهم في ظل الحرب المستمرة مع القوات الأمريكية والإسرائيلية. ويعبرون عن صعوبة التواصل مع عائلاتهم بسبب انقطاع الإنترنت في إيران.
كافه جافنشيرجافيد، الذي جاء إلى الولايات المتحدة من إيران قبل سبع سنوات، كان من المفترض أن يبدأ وظيفة في مختبر في يناير، لكنه يحتاج إلى تفويض عمل، وطلبه معلق. ويقول: “حياتي كلها متوقفة.”
