في ظل الانتقادات، لامبورغيني تدافع عن استراتيجيتها الكهربائية
كشفت شركة فيراري عن سيارتها الكهربائية الجديدة، "لوس"، في موقع رمزي هو "فيلا دي كالاترافا" في روما، مما أثار ردود فعل متباينة في أوساط صناعة السيارات.
بعد الانتقادات الحادة التي تلت الكشف عن "لوس"، صرح الرئيس التنفيذي لشركة لامبورغيني، ستيفان وينكلمان، بأن قرار شركته بإلغاء خطط إنتاج سيارة كهربائية بالكامل كان الخيار الصحيح.
وأوضح وينكلمان أن التحول من محركات الاحتراق الداخلي إلى السيارات الهجينة كان قرارًا مهمًا بالنسبة لهم، مشيرًا إلى أن كل علامة تجارية يجب أن تحدد استراتيجيتها الخاصة.
وذكر وينكلمان أن سوق السيارات الكهربائية لم يشهد زيادة ملحوظة في قبول العملاء، مما دفعهم للابتعاد عن السيارات الكهربائية بالكامل والتركيز على السيارات الهجينة.
تجدر الإشارة إلى أن لامبورغيني، المملوكة لشركة فولكس فاجن الألمانية، ليست الوحيدة التي تراجعت عن استثماراتها في السيارات الكهربائية بسبب ضعف الطلب.
في سياق متصل، تراجعت أسهم فيراري بنحو 8% في ميلانو و5.3% في نيويورك بعد الكشف عن "لوس". وعلق المحللون على أن رد فعل السوق كان نتيجة لما أطلق عليه "كره التصميم".
قال مايكل فيلد، كبير استراتيجيي الأسهم في شركة "مورنينغ ستار"، إن العديد من المعجبين يشعرون بخيبة أمل لأن فيراري تتبنى مفهوم السيارات الكهربائية، معتبرين أن ذلك يضعف هوية العلامة التجارية التي تعتمد على التصميم الكلاسيكي وقوة محركات الاحتراق.
صُممت "لوس" على يد جوني إيف، المصمم السابق لشركة أبل، وتتميز بتصميم داخلي بسيط مع شاشات وخارج دائري، مما يجعلها تختلف عن الطرازات التقليدية لفيراري.
علاوة على ذلك، واجهت السيارة انتقادات من شخصيات بارزة مثل لوكا دي مونتيزيمولو، الرئيس التنفيذي السابق لفيراري، ونائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني. حيث أعرب دي مونتيزيمولو عن أمله في إزالة شعار الحصان الجامح من السيارة.
فيراري لم تعلق على تصريحات دي مونتيزيمولو.
