تحقيقات في تجديد بركة لينكولن: تساؤلات حول التكاليف والإدارة
تتزايد الضغوط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب التجديدات المثيرة للجدل التي تمت في بركة لينكولن التذكارية في واشنطن، والتي تجاوزت تكاليفها الميزانية المخصصة لها بشكل كبير.
في رسالة موجهة إلى وزير الداخلية دوغ بورغوم، قادها عضو مجلس الشيوخ مارتن هاينريش، طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين بتوضيحات حول أسباب فشل مشروع التجديد والإجراءات التصحيحية التي يجب اتخاذها.
أشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن المشروع يعاني من مشاكل متعددة، مما يطرح تساؤلات حول إدارة المشروع وممارسات التعاقد وجودة التنفيذ. وقد تم الإعلان عن التجديدات كنجاح من قبل البيت الأبيض، رغم المشاكل الواضحة التي ظهرت.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب اعترف بوجود مشاكل تتعلق بالدهان والطحالب، لكنه ألقى باللوم على التخريب دون تقديم أدلة. وقد نشر صورة للبركة على حسابه في "Truth Social"، مدعيًا أن السطح تعرض للتخريب.
في سياق متصل، أفادت تقارير أن تكاليف التجديد ارتفعت بشكل كبير، حيث كانت التقديرات الأولية تشير إلى 1.8 مليون دولار، لكنها تجاوزت الآن 16 مليون دولار. وقد أكد الديمقراطيون أن القضايا الحالية ليست مجرد مشكلات صيانة، بل تتعلق بفشل في تنفيذ المشروع ورقابة الحكومة.
من المتوقع أن يتم تصريف البركة مرة أخرى لإجراء مزيد من الإصلاحات. ووجه أعضاء مجلس الشيوخ أسئلة إلى بورغوم حول التكاليف الحالية للمشروع وأسباب تجاوزها للتقديرات الأولية، بالإضافة إلى تفاصيل التمويل.
كما طلبوا قائمة كاملة بالإصلاحات المتوقعة، وأسباب منح عقد بدون مناقصة، وما إذا كان سيتم محاسبة المقاول.
في رد على هذه التساؤلات، أشار البيت الأبيض إلى وجود فيديو لمشتبه به يُظهر شخصًا يحاول تخريب البركة، مؤكدًا أن ترامب لن يتراجع عن جهود تحسين البركة.
