الإمارات تسارع في بناء خط أنابيب جديد لتصدير النفط إلى الفجيرة
تسعى أبوظبي لتعزيز قدرتها على تصدير النفط من خلال تسريع بناء خط أنابيب جديد يربطها بالفجيرة، متجاوزة بذلك نقطة الاختناق في مضيق هرمز.
من المتوقع أن يبدأ تشغيل المشروع في عام 2027، مما سيضاعف قدرة شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) على التصدير.
تأتي هذه الخطوة في وقت تعاني فيه إمدادات الطاقة العالمية من ضغوط متزايدة، حيث تعاني تدفقات النفط عبر مضيق هرمز من قيود شديدة، في ظل تكرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة والشحن، مما أثر على قدرة الإمارات على استعادة مستويات الإنتاج الطبيعية.
خلال اجتماع للجنة التنفيذية لشركة أدنوك، أكد ولي العهد أن الشركة "مؤهلة بشكل جيد كمنتج عالمي للطاقة، مع مرونة تشغيلية لزيادة الإنتاج بشكل مسؤول عند توافر ظروف التصدير".
في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الإمارات عن مغادرتها مجموعة أوبك، التي كانت عضوًا فيها منذ عام 1967، قبل تأسيس الدولة. وقد استثمرت الإمارات بشكل كبير عبر أدنوك لزيادة قدرتها الإنتاجية.
قبل اندلاع الحرب، كانت الإمارات تنتج أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يتماشى مع أهداف أوبك+. وتهدف أبوظبي إلى زيادة قدرتها الإنتاجية إلى 4.9 مليون برميل يوميًا، لكن الإنتاج الحالي يتراوح بين 1.8 و2.1 مليون برميل يوميًا بسبب الظروف الراهنة.
يُعتبر خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام، المعروف أيضًا بخط أنابيب حبشان-الفجيرة، هو الخط الوحيد القائم الذي يمكن الإمارات من تصدير نفطها بعيدًا عن مضيق هرمز، حيث يمكنه نقل ما يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميًا.
