### ارتفاع عوائد الخزانة الأمريكية وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
ارتفعت عوائد الخزانة الأمريكية يوم الاثنين، عقب تبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد من تعقيد آفاق التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع القائم.
سجلت عوائد الخزانة لأجل 10 سنوات، التي تعتبر معيارًا رئيسيًا للرهن العقاري وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان، زيادة تتجاوز نقطة أساس واحدة، حيث وصلت إلى 4.4729% في بداية التداول.
أما عوائد الخزانة لأجل سنتين، التي غالبًا ما تتأثر بقرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي قصيرة الأجل، فقد ارتفعت بأكثر من نقطتين أساس، لتصل إلى 4.0390%. في حين استقرت عوائد السندات لأجل 30 عامًا عند 4.9958%.
تجدر الإشارة إلى أن نقطة الأساس تعادل 0.01%، حيث تتحرك العوائد والأسعار بشكل عكسي.
### تأثير الضغوط الجيوسياسية على تكاليف الاقتراض
تزايدت تكاليف الاقتراض بعد الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تبادل الطرفان النيران بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي.
كانت عوائد السندات قد استقرت يوم الجمعة، حيث أغلق المتداولون الشهر مع التركيز على التطورات الجيوسياسية، وسط مؤشرات على اقتراب الطرفين من تمديد وقف إطلاق النار.
لكن عدم اليقين الجديد حول مسار النزاع دفع أسعار النفط للارتفاع في أول أيام يونيو. قفزت أسعار عقود غرب تكساس الوسيطة بأكثر من 4% لتصل إلى 90.92 دولار، بينما ارتفعت أسعار برنت، المعيار الدولي، بنسبة 3.6% لتصل إلى 94.37 دولار.
### بيانات التصنيع في الأفق
في وقت لاحق، سيصدر معهد إدارة التوريد أحدث مؤشر له عن التصنيع لشهر مايو، حيث يواصل المستثمرون تحليل البيانات بحثًا عن علامات على ارتفاع التكاليف داخل الاقتصاد الأمريكي.
من المتوقع أن يظهر مؤشر مديري المشتريات التصنيعي PMI لمؤسسة ISM عند 53، وفقًا للتوقعات، مرتفعًا من 52.7 في أبريل، والذي لم يتغير عن مارس — وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2022.
### تحذيرات من رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق
في سياق آخر، حذر جيروم باول، الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي، في خطاب له من أن تحركات إدارة ترامب للضغط على البنك المركزي نحو خفض أسعار الفائدة قد تعرض ثقة الجمهور في استقلالية المؤسسة للخطر.
