الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةإيفا لونغوريا: هذه الصفة تتفوق على التعليم من الجامعات العريقة

إيفا لونغوريا: هذه الصفة تتفوق على التعليم من الجامعات العريقة

❝ إيفا لونغوريا تؤكد أن التعاون والتوجيه هما مفتاح النجاح في مسيرتها المهنية. ❞

إيفا لونغوريا: التعاون والتوجيه هما مفتاح النجاح

تُعتبر تجربة إيفا لونغوريا في مسلسل “ربات البيوت اليائسات” لحظة محورية في مسيرتها الفنية.
على مدار ثمانية مواسم، تمكنت لونغوريا من ترسيخ مكانتها في هوليوود من خلال تجسيد شخصية غابرييل سوليس في الشارع الشهير ويستيريا لين، قبل أن تنتقل إلى مجالات الإخراج والإنتاج وريادة الأعمال.

خلال فترة تصوير المسلسل، اكتسبت لونغوريا دروسًا مهمة في مسيرتها. حيث أوضحت في حديثها مع CNBC Make It أنها شهدت صفات قيادية أعجبتها، وأخرى لم ترغب في تقليدها.
من بين الأفكار التي رفضت تبنيها كانت “المخرج دائمًا على حق”.

تقول لونغوريا، البالغة من العمر 51 عامًا، إن هذه الدروس خدمت مسيرتها خارج هوليوود.
تؤكد أن صناعة الأفلام وريادة الأعمال تعتمد على التعاون، بما في ذلك توظيف واستشارة الأشخاص الأكثر ذكاءً، والاستفادة من تجارب الآخرين، سواء كانت ناجحة أو فاشلة.

تضيف: “الفكرة القائلة بأنك تستطيع النجاح بمفردك ليست صحيحة. هناك مجموعة من العقول التي يجب أن تستفيد منها.”
كما تشير إلى أن التوجيه كان له دور كبير في تطورها كمديرة وقائدة، حيث تعتبر أن بعض من أفضل مرشديها هم أشخاص لم تلتق بهم شخصيًا.

تقول: “تعلمت أنه ليس من الضروري أن تعرف مرشدك لتستفيد منه.”
فدراسة أعمال الأشخاص الذين تعجب بهم، وقراءة كتبهم، أو الاستماع إلى مقابلاتهم يمكن أن تكون أشكالًا من التوجيه.

تعتبر لونغوريا أن البحث عن التوجيه والاستفادة منه يعتمد على القدرة على استغلال الموارد، وهي من الصفات الأساسية التي تبحث عنها عند التوظيف أو الشراكة.
تقول: “أحب الأشخاص الذين يستطيعون إيجاد الحلول.”

وتضيف أن هذه القدرة لا تعني معرفة كل شيء، بل تعني معرفة الأسئلة الصحيحة ومن يجب الاستعانة بهم للوصول إلى الإجابات.
وتؤكد أن القدرة على الاستنتاج تعني أكثر من مجرد التعليم في الجامعات المرموقة.

من جهة أخرى، تعتبر لونغوريا أن أحد أسوأ الصفات التي تشير إلى الخطر هو الافتراض بمعرفة الإجابة دون القيام بالعمل اللازم لضمان صحتها.
تقول: “الافتراض أمر خطير، ويجب عليك توضيح الأمور وطرح الأسئلة بتواضع.”

هذه الدروس خدمت لونغوريا بشكل جيد في مسيرتها الفنية وفي مجالات أخرى.
فإلى جانب كونها ممثلة ومخرجة حائزة على جوائز، هي أيضًا مالكة مشتركة لفريقين لكرة القدم، ومؤسسة علامة الكحول “كاسا ديل سول تيكيلا”، ومؤلفة لكتاب طبخ، ومؤسسة جمعية خيرية تهدف إلى معالجة الفجوات الاقتصادية للنساء اللاتينيات.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل