الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةأكثر من نصف أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين يدعون بلاتنر للانسحاب من السباق...

أكثر من نصف أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين يدعون بلاتنر للانسحاب من السباق الانتخابي

دعوات متزايدة لانسحاب غراهام بلاتنر من سباق مجلس الشيوخ في ولاية مين

تسارعت الأحداث في الساحة السياسية بولاية مين، حيث طالب أكثر من نصف أعضاء الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ بلاتنر بالانسحاب من سباقه الانتخابي، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من نشر تقرير يتهمه بالاعتداء الجنسي من قبل امرأة كان قد واعدها سابقًا.

بلاتنر وصف هذه الاتهامات بأنها "زائفة".

في السابق، كان معظم الديمقراطيين يدعمون بلاتنر رغم الأزمات المتكررة التي واجهها حملته الانتخابية. لكن، بحلول يوم الثلاثاء، تغيرت الأوضاع بشكل جذري، حيث دعا 31 من أصل 47 سيناتور ديمقراطي إلى انسحابه.

❝ إن الاتهامات ضد غراهام بلاتنر خطيرة للغاية وتستدعي الانسحاب من السباق. ❞

شمل هذا التمرد بعض الحلفاء السابقين الذين كانوا قد تجاهلوا دعوات الابتعاد عنه. السيناتور بيرني ساندرز صرح في بيان له أنه تحدث مع بلاتنر، وأوصى بضرورة انسحابه نظرًا لخطورة الاتهامات الموجهة إليه.

أما السيناتور إليزابيث وارن، فقد أكدت أنه "لا يمكن التسامح مع الاعتداء الجنسي"، وذلك بعد أشهر من دعمها له في حملته.

تشير الإحصائيات التي أعدتها "بوليتكو" إلى أن القائمة تتضمن أيضًا بعض أبرز قادة الحزب. فقد أصدر زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر والسيناتور كيرستن غيليبراند بيانًا مشتركًا يطالب بلاتنر بالانسحاب، مشيرين إلى أن اللجنة الديمقراطية لن تستثمر في سباق مجلس الشيوخ في مين إذا استمر بلاتنر في الترشح.

حتى الآن، لم يعلق أكثر من عشرة سيناتورات ديمقراطيين على موقفهم من بلاتنر، ولم يردوا على طلب "بوليتكو" للتعليق.

لم يقتصر الأمر على السيناتورات فقط، بل أصدرت الحزب الديمقراطي في مين بيانًا مشتركًا يطالب بلاتنر بالانسحاب، كما دعا عمدة مدينة نيويورك زوهرا مامداني، الذي يشارك بلاتنر عددًا من المستشارين، إلى ضرورة استقالته.

بلاتنر نفى الاتهامات، لكنه أشار إلى أن حملته "تدرك الواقع السياسي" وأنها "تأخذ الوقت الكافي للتفكير في أفضل مسار للمضي قدمًا".

حتى الآن، لم يتخذ بلاتنر قرارًا نهائيًا بشأن حملته الانتخابية. كما لم يرد فريقه على طلب التعليق حول دعوات السيناتورات له بالانسحاب.

مكتب السيناتور المستقل أنغوس كينغ، الذي يتعاون مع الديمقراطيين، أعلن أنه لن يعلق على بلاتنر وفقًا لسياسة طويلة الأمد بعدم التعليق على سباقات زملائه.

في السياق ذاته، أدان السيناتوران الديمقراطيان اللذان كانا قد دعما بلاتنر، روبن غاليغو وشيلدون وايتهاوس، الاتهامات وسحبا تأييدهما، لكنهما لم يطلبا بشكل صريح انسحابه من السباق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل