### تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط ترقب تطورات الحرب الإيرانية
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مساء الأحد، حيث يراقب المتداولون أحدث التطورات في الحرب الإيرانية بعد أسبوع شهد مكاسب ملحوظة في وول ستريت.
فقد انخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 156 نقطة، أي بنسبة 0.3%. كما شهدت عقود مؤشري S&P 500 وناسداك 100 تراجعًا بنسبة 0.2% لكل منهما.
تأتي هذه التحركات بعد أن حقق مؤشر S&P 500 وناسداك المركب مكاسب تجاوزت 2% و4% على التوالي خلال الأسبوع الماضي، مسجلين سادس أسبوع من المكاسب على التوالي، وهو أمر لم يحدث منذ عام 2024.
كما ارتفع مؤشر داو بنسبة 0.2% خلال الأسبوع، محققًا خامس أسبوع من المكاسب في آخر ستة أسابيع.
في يوم الجمعة، اختتمت الأسهم الأسبوع على ارتفاع بعد أن أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة زيادة قدرها 115,000 وظيفة في أبريل، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 55,000 وظيفة، وفقًا لاستطلاع أجرته داو جونز. وانتهى كل من مؤشري S&P 500 وناسداك بجلسة يوم الجمعة عند مستويات قياسية.
على صعيد آخر، أرسلت إيران اقتراحًا جديدًا إلى المفاوضين الأمريكيين، يركز على إنهاء النزاع المستمر منذ عدة أشهر. وأكد الاقتراح على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع العقوبات المفروضة على طهران، وفقًا لوكالة تسنيم الإيرانية.
وفي رد فعل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصة “Truth Social” إنه “لم يعجبه” رد إيران، مضيفًا أنه “غير مقبول تمامًا!”
مع ذلك، يتوقع بعض المراقبين في السوق أن تظل الأسواق الأمريكية مرنة على الرغم من حالة عدم اليقين.
قال ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في الدخل الثابت العالمي بشركة بلاك روك: “قد يتباطأ الاقتصاد بعض الشيء عن مساره السابق، بسبب الحرب الإيرانية وصدمة أسعار النفط اللاحقة، لكن هناك العديد من المكونات الهيكلية الأكبر التي يجب أن تبقي الاقتصاد الكلي في حالة أفضل بكثير مما يتوقعه الكثيرون”.
هذا الأسبوع، سيركز المستثمرون على مؤشرات أسعار المستهلكين والمنتجين لشهر أبريل، والتي قد تقدم رؤى جديدة حول كيفية تأثير الحرب على التضخم. كما سيراقب المتداولون تقارير الأرباح من شركات مثل أندر أرمور وسيسكو.
