المحكمة العليا الأمريكية تدرس إنهاء الحماية القانونية للمهاجرين من هايتي وسوريا
واشنطن – تنظر المحكمة العليا الأمريكية، اليوم الأربعاء، في القضايا المتعلقة بمحاولات إدارة ترامب لإنهاء الحماية القانونية للمهاجرين من هايتي وسوريا، الذين فروا من النزاعات والحوادث الطبيعية.
تتمتع هايتي وسوريا بوضع الحماية المؤقت (TPS) الذي يسمح للمهاجرين الموجودين في الولايات المتحدة بالبقاء مع تصاريح عمل لمدة 18 شهرًا، طالما يعتبر وزير الأمن الداخلي أن ظروف العودة إلى بلادهم غير آمنة.
منذ بداية فترة ترامب الثانية، أنهت وزارة الأمن الداخلي الحماية لـ 13 دولة، مما عرض المهاجرين من هذه الدول لخطر الترحيل.
تركز القضية الحالية على ما إذا كانت الإدارة قد أخذت في الاعتبار الظروف في هايتي وسوريا بشكل صحيح عند إنهاء وضع الحماية المؤقت، وما إذا كان ذلك قد أثر على المهاجرين غير البيض.
في السياق، يطرح المحامون أسئلة حول كيفية إجراء المشاورات بين وزير الأمن الداخلي ووزارة الخارجية بشأن استقرار الأوضاع في الدول المعنية.
أحد المحامين، أهيلان أرولانانثام، يجادل بأن إدارة ترامب تسعى لتوسيع سلطاتها في مجال الهجرة، مشيرًا إلى أن الحكومة تعتبر هذا القانون "شيكًا على بياض".
فيما يتعلق بالوضع في هايتي، لا يوجد رئيس منذ اغتيال جوفينيل مويس في يوليو 2021، مما يزيد من عدم الاستقرار.
تظهر التقارير أن الوضع الإنساني في هايتي يتدهور، حيث يعاني السكان من انعدام الأمن الغذائي والعنف المتزايد.
في خطوة نادرة، أقر مجلس النواب مؤخرًا تشريعًا يهدف إلى تمديد الحماية للمهاجرين الهايتيين، لكن مصير هذا التشريع لا يزال غير مؤكد في مجلس الشيوخ.
المهاجرون والمدافعون عن حقوقهم يتجمعون أمام المحكمة العليا، مطالبين بـ "العدالة المتساوية بموجب القانون"، في وقت ينتظرون فيه قرار المحكمة بشأن مستقبل الحماية القانونية لأكثر من 1.3 مليون شخص من 17 دولة.
المحكمة العليا ستستمع إلى الحجج في الساعة العاشرة صباحًا، حيث من المتوقع أن تستمر المناقشات لفترة طويلة نظرًا لأهمية القضية.
