فضيحة جديدة تضرب حملة غراهام بلاتنر الانتخابية
تواجه حملة غراهام بلاتنر، مرشح الكونغرس من ولاية مين، أزمة جديدة بعد ظهور اتهامات جديدة تتعلق بسلوك غير لائق. فقد أفادت تقارير حديثة أن بلاتنر، الذي تعرض لانتقادات سابقة، أجبر امرأة تدعى جيني راسيكوت على ممارسة الجنس معه في عام 2021، وهو ما نفاه بلاتنر بشدة.
تتوالى ردود الفعل من مختلف فئات الحزب الديمقراطي، حيث دعا العديد من الأعضاء، بما في ذلك بعض من أقوى المدافعين عنه في الكونغرس، بلاتنر إلى الانسحاب من السباق الانتخابي. يأتي ذلك في وقت يسعى فيه الديمقراطيون لإزاحة السيناتور الجمهوري سوزان كولينز، وهو هدف حيوي للحزب.
يمكن للحزب الديمقراطي استبدال بلاتنر في ورقة الاقتراع، ولكن فقط إذا قرر الانسحاب قبل الموعد النهائي في 13 يوليو، وفقًا لقوانين ولاية مين. وفي حال انسحابه، سيتعين على الحزب اختيار بديل له بحلول 27 يوليو.
هذا الجدول الزمني الضيق قد يؤدي إلى تنافس داخلي بين فصائل الحزب.
في سياق متصل، أيد النائب رو خانا، الذي شارك بلاتنر في الحملة الانتخابية، المرشح السابق لمنصب حاكم الولاية تروي جاكسون، الذي حصل على دعم السيناتور بيرني ساندرز. وأشار خانا إلى أن جاكسون "شخص قضى حياته في الدفاع عن القيم التقدمية".
من جهة أخرى، لم يصدر أي تعليق علني من ساندرز بشأن الاتهامات الموجهة إلى بلاتنر. كما دعا أحد اللجان السياسية التقدمية الحزب الديمقراطي في مين إلى احترام رغبات الناخبين وعدم السماح للقيادات التقليدية بإعادة السيطرة على العملية الانتخابية.
وفي تطور آخر، دعا كل من تشاك شومر وكيرستن جيليبراند، رئيسة لجنة الحملات الانتخابية للسيناتور الديمقراطي، بلاتنر إلى الانسحاب الفوري، مؤكدين أن اللجنة لن تستثمر في سباق مجلس الشيوخ في مين إذا استمر بلاتنر في الترشح.
بينما انضم السيناتور إليزابيث وارن ومارتن هاينريش، اللذان كانا من أكبر مؤيدي بلاتنر، إلى المطالبين بانسحابه.
إلى جانب جاكسون، يتلقى كل من وزيرة الخارجية شينا بيلوز والمسؤول السابق في الصحة العامة نيراف شاه اتصالات بشأن خلافته، وفقًا لمصادر مطلعة على تلك المناقشات.
ولم يرد المتحدث باسم بلاتنر على طلب التعليق بشأن فقدانه دعم بعض النواب. ولم يعلن بلاتنر بعد عن أي نية لتعليق حملته، حيث قال في بيان مصور إنه "يأخذ الوقت الكافي للتفكير في أفضل مسار للمضي قدمًا" في ترشحه.
