### صراع انتخابي حاد في نيويورك: أنطوني كونستنتينو يتحدى روبرت سمولين
غلوفرزفيل، نيويورك – في خضم سباق الانتخابات الأولية للجمهوريين، يبرز أنطوني كونستنتينو كمرشح غير تقليدي، حيث يعبر عن ولائه العميق للرئيس السابق دونالد ترامب. بينما يتنافس في الانتخابات المقررة في 23 يونيو، يتبنى كونستنتينو أسلوبًا مميزًا يجعله يتفوق على خصومه.
كونستنتينو، الذي يسعى لخلافة النائبة إليز ستيفانيك، يفتخر بوجود لافتة ضخمة تحمل عبارة “صوتوا لترامب” على واجهة متجره الناجح في مدينة أمستردام. كما أصدر ألبوم هيب هوب بعنوان “شكرًا للرئيس ترامب”، وقدم له تمثالًا برونزيًا كبيرًا في ملعب جولفه بفلوريدا العام الماضي.
رغم أن تصرفات كونستنتينو لم تكسبه تأييد المسؤولين المحليين، الذين يدعمون بشدة خصمه سمولين، إلا أنه حظي بدعم قوي من ترامب، الذي وصفه بأنه مدعوم من “أكثر المحاربين احترامًا في حركة MAGA، بما في ذلك رودي جولياني وروجر ستون.”
في الوقت الذي يواجه فيه كونستنتينو سمولين، الذي خدم كعقيد في مشاة البحرية الأمريكية، تتضح الفجوة بين أسلوبه الجريء والمحافظين التقليديين في المنطقة. حيث يصف كونستنتينو سمولين بأنه “كاره لترامب” ويطلق عليه لقبًا ساخرًا مستوحى من ترامب وهو “سلايمبوب”.
في حديثه، انتقد كونستنتينو الحزب الجمهوري في نيويورك، قائلًا إنه “فشل” في دعم المرشحين الجدد. بينما يسعى سمولين لتقديم نفسه كمرشح ذو خبرة، مشددًا على خدمته العسكرية وعلاقته بترامب.
تتوزع المنطقة الانتخابية التي تضمها الدائرة الحادية والعشرون على معظم شمال نيويورك، بما في ذلك جبال أديرونداك وقاعدة فورت دروم العسكرية. تعتبر هذه المنطقة معقلًا للجمهوريين، حيث فازت ستيفانيك في الانتخابات السابقة بفارق 24 نقطة.
سمولين، الذي يمثل أجزاء من الدائرة في الجمعية العامة للولاية، يتبع حملة تقليدية، حيث يتحدث مع الناخبين في الفعاليات المجتمعية. بينما كونستنتينو، الذي حقق نجاحًا مع شركته، يتبنى أسلوبًا أكثر استعراضًا، مما دفع سمولين إلى الرد بحملة مضادة تستهدفه.
في ختام النقاشات، أكد كونستنتينو ولاءه لترامب، مشيرًا إلى أنه دعم الرئيس في كل الأوقات، بما في ذلك عندما حصل على عضوية في منتجع مار-أ-Lاغو في عام 2020.
