كورني: انتقادات داخل الحزب الجمهوري تضر بفرص الفوز في الانتخابات
في خطوة غير متوقعة، أطلق السيناتور الجمهوري جون كورني من ولاية تكساس انتقادات حادة ضد زملائه في الحزب، معربًا عن استعداده للتحدث بحرية بعد خسارته في الانتخابات التمهيدية.
في تصريحات أدلى بها يوم الخميس، وصف كورني أحد المؤثرين المحافظين بـ "المحتال"، ودعا السيناتور مايك لي من ولاية يوتا إلى التوقف عن إلقاء اللوم على الجمهوريين الآخرين، بما في ذلك زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، بسبب عدم دعم مشروع قانون الانتخابات الجمهوري.
تأتي هذه التصريحات بعد أن نشر لي منشورًا يدعو فيه ثون إلى التحرك، حيث رد كورني بالقول إن التركيز يجب أن يكون على الديمقراطيين بدلاً من الهجمات الداخلية بين الجمهوريين، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات تضر بفرص الحزب في الانتخابات المقبلة.
رد لي على كورني متسائلاً عن سبب اعتباره هجومًا على الجمهوريين، مشيرًا إلى أن أحد موظفي كورني قد يكون هو من يكتب التغريدات نيابة عنه. ومع ذلك، يُعرف كورني بأنه يدير حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي بنفسه، مما يعكس استعداده للرد على الانتقادات.
وفي حديثه مع الصحفيين في الكابيتول، أكد كورني على ضرورة توقف الجمهوريين عن "إطلاق النار على أنفسهم". وأوضح أنه لا يسعى ليكون "شوكة في جانب ترامب"، لكنه لن يتردد في التعبير عن آرائه عندما يرى تجاوزات.
وقال كورني: "أريد لترامب أن ينجح، وأريد للحزب الجمهوري أن ينجح، وأريد لبلادنا أن تنجح. لكن عندما أرى تجاوزات أو أفكار سيئة، لن أتردد في التعبير عن ذلك."
تأتي تعليقات كورني بعد خسارته في الانتخابات التمهيدية الشهر الماضي لصالح المدعي العام لتكساس كين باكستون، الذي حصل على دعم ترامب في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.
في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، أشار كورني إلى أنه ليس "دبًا جريحًا"، لكنه حذر من أن تمسك ترامب الشديد سيؤدي إلى نتائج عكسية للجمهوريين في الانتخابات المقبلة. وتوقع كورني أن تكون الأشهر السبعة القادمة "رحلة وعرة".
