بلاك بيري تعود للحياة كمورد رئيسي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي
في تحول مثير، حققت شركة بلاك بيري، المعروفة بأجهزتها المحمولة التي سيطرت على سوق الهواتف في أوائل العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، نجاحًا جديدًا كمورد حيوي للبرمجيات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة الاستثمار "ستيفل" عن بدء تغطيتها لبلاك بيري بتصنيف "شراء"، وحددت هدفًا سعريًا يبلغ 12 دولارًا للسهم، مما يشير إلى زيادة محتملة بنسبة 36% مقارنة بإغلاق يوم الثلاثاء.
قال المحلل سوتان سوكومار في ملاحظة للعملاء إن بلاك بيري أصبحت شريكًا رئيسيًا لعمالقة صناعة الرقائق مثل إنفيديا وكوالكوم وإيه إم دي، مما يعزز من قدرتها على التوسع في مجالات السيارات والروبوتات والمصانع والأجهزة الطبية.
شهدت أسهم بلاك بيري ارتفاعًا مذهلاً بنسبة 133% منذ بداية العام، حيث تركز الشركة استراتيجيتها حول منصة QNX كطبقة بنية تحتية للقطاعات المختلفة.
تشير تحليلات ستيفل إلى أنه لا يوجد بديل متفوق حاليًا لمنصة بلاك بيري، مما يعزز احتمالية جذب المزيد من المستخدمين، وهو ما ينبغي أن يدعم سعر السهم.
أضاف المحلل أن "الطبقة التحكمية تحت الأنظمة الفيزيائية لا يمكن أن تفشل، وقد كانت QNX هذه الطبقة المعتمدة على السلامة لمدة 40 عامًا".
تتعارض توقعات ستيفل مع الإجماع السائد في وول ستريت، حيث أظهر تحليل بيانات LSEG أن من بين سبعة محللين يتابعون بلاك بيري، هناك ستة يوصون بشراء السهم أو بشراء قوي.
ارتفعت أسهم بلاك بيري بأكثر من 3% بعد الترقية الأخيرة.
