هيلتون يسعى لاستعادة هيبة كاليفورنيا في سباق الانتخابات
سَاكْرَامَنْتُو، كاليفورنيا – يُظهر ستيف هيلتون، المرشح الجمهوري، طموحه في إعادة ولاية كاليفورنيا إلى مسارها الصحيح، مُشيرًا إلى أن الولاية مليئة بالإمكانات التي فقدت طريقها تحت قيادة الحزب الديمقراطي. جاء ذلك خلال خطابه في ليلة الانتخابات في جنوب كاليفورنيا، حيث أكد على أهمية إحياء الولاية لتكون رمزًا لكل ما هو عظيم في البلاد: الطاقة والتفاؤل والطموح.
وفي يوم الأربعاء، أبدى هيلتون تفاؤله بشأن فرصه في الوصول إلى الانتخابات العامة، حيث استمر عد الأصوات. يُذكر أن كاليفورنيا تضع جميع المرشحين على نفس بطاقة الاقتراع، بغض النظر عن انتمائهم الحزبي، ويتأهل اثنان منهم للانتخابات العامة.
حتى بعد ظهر يوم الأربعاء، لم يُعلن عن فوز أي مرشح في الانتخابات التمهيدية، حيث يتصدر هيلتون مع الديمقراطي خافيير بيسيرا، بينما يأتي الديمقراطي توم ستاير في المرتبة الثالثة. تاريخ الولاية يشير إلى تحديثات كبيرة في النتائج بعد يوم الانتخابات، مما قد يؤثر على النتائج النهائية.
هيلتون، الذي لم يشغل أي منصب منتخب من قبل، يعد بتغيير النظام السياسي في الولاية، مُشيرًا إلى أن الحكومة الحالية لم تُلبي احتياجات سكان كاليفورنيا الذين يعانون من تكاليف المعيشة المرتفعة. هيلتون، الذي هاجر إلى كاليفورنيا من المملكة المتحدة في عام 2012، أصبح مواطنًا أمريكيًا في عام 2021، وقد عمل كمستشار لسياسيين بارزين في بلاده الأصلية.
إذا تمكن هيلتون من التقدم إلى نوفمبر، سيواجه تحديًا كبيرًا في ولاية لم تشهد حاكمًا جمهوريًا منذ مغادرة أرنولد شوارزنيجر منصبه في عام 2011، حيث يُشكل الديمقراطيون 45% من الناخبين المسجلين مقابل 25% للجمهوريين. ومع ذلك، يُظهر هيلتون ثقة في قدرته على التغلب على هذه التحديات.
قال هيلتون: "عندما يسأل الناس، كيف ستفوز في كاليفورنيا كجمهوري؟ سؤالي هو، كيف سيفوز الديمقراطي بناءً على السجل الذي يقدمه للناس؟"
يُعَدُّ خفض الأسعار، من الوقود إلى الإسكان، وتقليل الضرائب، وإنشاء برنامج قروض للمشترين لأول مرة، من أبرز وعود هيلتون الانتخابية. ومع ذلك، يواجه عقبة أخرى تتمثل في دعم الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي قد يكون له تأثير سلبي في نوفمبر نظرًا لشعبيته المنخفضة في الولاية.
قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "أعرف ستيف – إنه فائز حقيقي، وسيدير كاليفورنيا بسرعة." ورغم أن هذا الدعم قد ساعد هيلتون في تعزيز تأييد الجمهوريين، إلا أنه لم يركز عليه خلال الحملات الانتخابية.
يُشير هيلتون إلى أهمية هذا الدعم في تحقيق نتائج عملية، معربًا عن استعداده للتعاون مع الحكومة الفيدرالية لخفض أسعار الوقود وتقليل الإنفاق الحكومي.
تُشبه وعود هيلتون في إعادة الولاية إلى "عصر ذهبي" غير محدد، وعود ترامب بجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى. في الانتخابات التمهيدية، تنافس هيلتون ضد الجمهوري تشاد بيانكو، شريف مقاطعة ريفرسايد.
في الأيام الأخيرة من الحملة، حذر هيلتون من إمكانية تقدم بيسيرا وستاير إلى الانتخابات العامة، مما قد يُبعد الجمهوريين. بينما يُبرز بيسيرا خبرته السياسية، يعتمد ستاير على تاريخه في الدفاع عن القضايا التقدمية.
قال هيلتون إن أيًا من المرشحين لن ي disrupt النظام القائم بعد سنوات من الحكم الديمقراطي، مُشيرًا إلى أن "التجربة التقدمية في الحكم تُظهر نتائج مخيبة للآمال."
