إعصار ترامي يودي بحياة 150 شخصًا في الفلبين
تواجه الفلبين مأساة جديدة بعد أن أسفر إعصار ترامي عن وفاة ما لا يقل عن 150 شخصًا، إضافة إلى إصابة 134 آخرين وفقدان 20 شخصًا، في ظل تأثيرات واسعة النطاق على أكثر من 8.63 مليون فرد.
في سياق متصل، تم رفع الأعلام الوطنية في حديقة ريزال في مانيلا إلى نصف السارية حدادًا على الضحايا. وقد تواصلت جهود الإغاثة في المناطق المتضررة، حيث تعاني البلاد من آثار الإعصار المدمر.
في تطور آخر، ضرب زلزال بقوة 7.8 درجات على مقياس ريختر قبالة سواحل مينداناو في الفلبين يوم الاثنين، مما أدى إلى إصدار تحذيرات من حدوث تسونامي. وأفادت مراكز الأبحاث الجيولوجية بأن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات.
وقد أصدرت وكالات الزلازل في الفلبين وجارتها إندونيسيا تحذيرات من تسونامي، لكن لم ترد تقارير فورية عن أضرار كبيرة في كلا البلدين. وقد تم تعديل قوة الزلزال لاحقًا إلى 7.0 من قبل وكالة الفلبين للزلازل.
بينجي أنشيتا، رئيس شرطة بلدة ألابيل في سارانغاني، أفاد بأن مبنى الشرطة تعرض لبعض الشقوق بعد الزلزال، الذي وقع أثناء مراسم رفع العلم. ورغم عدم ورود تقارير فورية عن إصابات، فقد أُغشي على بعض الأشخاص نتيجة الاهتزاز القوي.
وصف أنشيتا الزلزال بأنه "الأقوى الذي شهدناه". كما أفاد شهود في مدينة مانادو الإندونيسية بأن الزلزال كان قويًا جدًا، مما يعكس الطبيعة الجيولوجية المعقدة للمنطقة، المعروفة باسم "حزام النار في المحيط الهادئ".
