إنتل تعلن عن تقدم ملحوظ في أعمالها التصنيعية الخارجية، مما يعزز استراتيجيتها للتحول بعد سنوات من التحديات. جاء ذلك على لسان الرئيس التنفيذي ليب-بو تان خلال مقابلة مع جيم كرامر على قناة CNBC.
إنتل تعزز استراتيجيتها التصنيعية الخارجية
أكد تان أن أعمال التصنيع الخارجي أصبحت جزءاً أساسياً من استراتيجية إنتل لإعادة الهيكلة، مشيراً إلى أن “المصانع الخارجية تعتبر كنزاً وطنياً”.
تعتبر أعمال التصنيع، المعروفة باسم المصنع، من الجوانب الأكثر تكلفة وحيوية في خطة إنتل لإعادة إحياء نفسها. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تصنيع أشباه الموصلات لعملاء خارجيين، مما يسهم في إعادة بناء القدرة الإنتاجية المتقدمة في الولايات المتحدة بعد سنوات من الهيمنة الأجنبية.
تحت قيادة تان، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي بعد بات جيلسنجر، بدأت إنتل في تحقيق تقدم ملحوظ في عملية التصنيع المتقدمة 18A، التي تعتبر اختباراً مهماً لنجاح التحول. وأوضح تان أن هذه العملية كانت “غير جيدة” عند توليه المنصب، لكنه بدأ يرى تحسناً.
تعتبر نسبة العائد في التصنيع، وهي النسبة المئوية للرقائق القابلة للاستخدام من كل شريحة، مقياساً حاسماً للربحية وثقة العملاء. وأشار تان إلى أن تقدم إنتل قد فاق التوقعات، حيث قال: “أفضل الممارسات تشير إلى تحسين بنسبة 7% أو 8% شهرياً، وأنا أرى ذلك الآن”.
بدأت هذه التحسينات في جذب اهتمام العملاء، حيث أشار تان إلى أن المزيد من العملاء المحتملين تواصلوا مع إنتل بشأن استخدام خدماتها التصنيعية. في 8 مايو، أفاد وول ستريت جورنال بأن إنتل وآبل توصلتا إلى اتفاق مبدئي لتصنيع بعض رقائق آبل، التي تُنتج حالياً بواسطة TSMC.
ورغم أن تان لم يذكر أسماء العملاء، إلا أنه أكد أن إنتل تتوقع التزامات من عدة عملاء في النصف الثاني من العام. وأضاف: “نحن نتطلع لخدمتهم”.
على صعيد آخر، أشار تان إلى أهمية أعمال التصنيع في سلسلة إمداد أشباه الموصلات الأمريكية، حيث قامت إنتل ببناء مصنع جديد في أريزونا، بينما واجه مشروع آخر في أوهايو تأخيرات كبيرة.
واختتم تان بالإشارة إلى أن عملية 14A القادمة قد تنافس TSMC، معتبراً أنها ستكون “اختراقاً كبيراً” في هذا المجال.
