القيادة الجمهورية تسعى لاستعادة السيطرة على مجلس النواب بعد تعطل العمل التشريعي
تواجه القيادة الجمهورية تحديات كبيرة في محاولة لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، بعد أن أدت مطالب المتشددين من الحزب الجمهوري إلى إغلاق قاعة المجلس يوم الأربعاء.
في خطوة تهدف إلى حل الأزمة، من المقرر أن يلتقي رئيس المجلس، مايك جونسون، بالرئيس دونالد ترامب صباح الخميس، وفقًا لمصادر فضلت عدم الكشف عن هويتها.
يعتزم جونسون إبقاء المجلس في حالة انعقاد يوم الخميس، حيث سيصوت الأعضاء على مشروع قانون ثنائي الحزب تم التحضير له مسبقًا، في محاولة لإقناع الرئيس بإنهاء حالة الجمود التي يفرضها المتشددون.
كان قادة الحزب يأملون في عرض عدة مشاريع قوانين إضافية للتصويت هذا الأسبوع، بما في ذلك مشروعين يتعلقان بالإنفاق للسنة المالية 2027. لكن مجموعة من الموالين لترامب، بقيادة النائبة آنا بولينا لونا من فلوريدا، تصر على عدم تمرير أي تشريع حتى يتم تمرير قانون SAVE America في مجلس الشيوخ.
لن تكون عملية التوصل إلى حل سهلة، حيث أن الرئيس متحمس لقانون SAVE America بنفس حماس المتشددين الذين يعرقلون عمل المجلس. وقد ألغى ترامب بشكل مفاجئ توقيع مشروع قانون تاريخي للإسكان يوم الأربعاء، قبل ساعات من موعده المحدد، مشيرًا إلى ضرورة prioritizing قانون الانتخابات.
من المتوقع أن يقترح جونسون على ترامب خطة لتنفيذ نسخة مخففة من متطلبات إثبات الجنسية في قانون SAVE America، من خلال تضمين برنامج منح لتشجيع تبني قوانين هوية الناخبين، في محاولة يائسة لتمرير مشروع قانون جديد يتماشى مع سياسات الحزب هذا العام.
لكن هذه الخطة تمثل جزءًا صغيرًا مما يريده ترامب من الكونغرس الجمهوري هذا العام، وقد انتقد المتشددون خطة جونسون باعتبارها غير كافية.
قال ترامب للصحفيين يوم الأربعاء: "لا يوجد حل وسط"، مؤكدًا أنه سيصر على مجموعة كاملة من السياسات التي طالما طالب بها.
