الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةجولة الانتقام لدونالد ترامب قد تستمر بعد عام 2026

جولة الانتقام لدونالد ترامب قد تستمر بعد عام 2026

ترامب يواصل تصفية حساباته مع الجمهوريين قبل الانتخابات المقبلة

في خطوة جديدة تعكس نفوذه المستمر داخل الحزب الجمهوري، أقال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أحد أعضاء الحزب الذين اعتبرهم غير مخلصين. ومع اقتراب الانتخابات، يبدو أن قائمة الانتقام الخاصة به قد تطول أكثر.

خلال العام الماضي، انتقد ترامب اثنين من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين بسبب ما اعتبره إهانات، بينما ترددت أنباء عن وجود قائمة أطول من الأهداف المحتملة. ومن المتوقع أن يستهدف ترامب أيضًا عددًا من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين سيترشحون مرة أخرى في انتخابات 2028، مثل ليزا موركوسكي من ألاسكا وران بول من كنتاكي وتود يونغ من إنديانا، في سعيه لترك بصمة دائمة على الحزب الجمهوري خلال الفترة المتبقية من رئاسته.

❝ قد تستمر جولة الانتقام التي يتحدث عنها ترامب إلى دورات انتخابية أخرى، مما يثير قلق بعض الجمهوريين. ❞

تجلى هذا التوجه في تأييده المتأخر لمرشح آخر ضد جون كورنين، السيناتور من تكساس، الذي خسر ترشيحه لصالح المدعي العام في تكساس كين باكستون. كان كورنين قد دعم ترامب في يناير 2024، لكن ترامب اعتبره غير داعم له في الأوقات الصعبة.

في سياق متصل، تساءل أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين عن مستقبل زملائه الذين قد يفكرون في الاعتزال بدلاً من مواجهة تحديات الانتخابات الأولية التي قد يقودها ترامب.

بينما يرى البعض أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على تأثير ترامب، أشار توم تيليس، السيناتور من كارولينا الشمالية، إلى أن بعض زملائه قد يفضلون الاعتزال بدلاً من المخاطرة بمواجهة تحديات من قبل ترامب.

وفيما يتعلق بالانتخابات المقبلة، أشار البيت الأبيض إلى منشور ترامب الذي يؤيد باكستون، دون التعليق على الانتخابات المستقبلية.

على الرغم من ذلك، لم يكن شغف ترامب بالانتقام ثابتًا، حيث تمكن بعض الجمهوريين الذين انتقدوا ترامب منذ حملته الرئاسية الأولى في 2015 من النجاة من غضبه.

من بين هؤلاء، سوزان كولينز من ولاية مين، التي كانت واحدة من سبعة جمهوريين صوتوا لإدانة ترامب في 2021، لكنها تجنبت إلى حد كبير انتقادات ترامب بينما تسعى للحفاظ على مقعدها في ولاية ذات ميول ديمقراطية.

في الوقت نفسه، لم يعلن ترامب عن أي تأييدات محددة لمرشحي انتخابات 2028، حيث يركز جهوده على انتخابات 2026. ومع ذلك، هدد بدعم منافس لـلورين بويبرت بسبب دعمها لـتوماس ماسي، الذي تعرض لهزيمة من قبل منافس مدعوم من ترامب.

تتجه الأنظار إلى الانتخابات الأولية لمجلس الشيوخ في 2028، حيث قد يواجه موركوسكي وبول ويونغ تحديات من ترامب. وقد انتقد ترامب هؤلاء السيناتورات بسبب تصويتهم لصالح قرار يمنع الإدارة من اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد فنزويلا.

من جهة أخرى، يواجه جون ثون، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تحديات محتملة رغم علاقته الإيجابية مع ترامب.

في ختام التقرير، يبقى السؤال حول كيفية تأثير هذه الديناميكيات على الانتخابات المقبلة، وما إذا كانت ستؤدي إلى تغيرات جذرية داخل الحزب الجمهوري.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل