جوجل تطلق وحدات معالجة جديدة لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة جوجل عن فصل مهام معالجة الذكاء الاصطناعي إلى وحدات معالجة مستقلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرتها التنافسية في مواجهة شركة نفيديا الرائدة في هذا المجال. يأتي هذا الإعلان في إطار تطوير الجيل الثامن من وحدات المعالجة التنسورية، والتي ستتوفر في وقت لاحق من هذا العام.
وفي بيان له، أوضح أمين فهدات، نائب الرئيس الأول للتكنولوجيا في جوجل، أن "صعود وكلاء الذكاء الاصطناعي يستدعي توفير شرائح متخصصة تلبي احتياجات التدريب والخدمة بشكل فردي".
تجدر الإشارة إلى أن شركة نفيديا قد أعلنت في وقت سابق عن تطوير شرائح جديدة تمكن النماذج من الاستجابة بسرعة لأسئلة المستخدمين، وذلك بفضل صفقة بقيمة 20 مليار دولار مع شركة غروك الناشئة. وتعتبر جوجل من أكبر عملاء نفيديا، لكنها تقدم وحدات المعالجة التنسورية كبديل للشركات التي تستخدم خدماتها السحابية.
تسعى معظم الشركات التكنولوجية الكبرى إلى تطوير أشباه الموصلات المخصصة للذكاء الاصطناعي لزيادة الكفاءة وتلبية الاستخدامات المتخصصة. على سبيل المثال، قامت أبل بإدراج مكونات الذكاء الاصطناعي في شرائح هواتفها الذكية منذ سنوات، بينما أعلنت مايكروسوفت عن شريحة ذكاء اصطناعي من الجيل الثاني في يناير الماضي.
في عام 2015، بدأت جوجل باستخدام المعالجات التي صممتها لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وبدأت تأجيرها للعملاء في عام 2018. وقد أطلقت أمازون أيضًا شريحة إنفيرنتيا في عام 2018، تلتها شريحة ترينيم في عام 2020.
تشير تقديرات محللي شركة دا ديفيدسون إلى أن أعمال وحدات المعالجة التنسورية، جنبًا إلى جنب مع مجموعة ديب مايند للذكاء الاصطناعي، قد تصل قيمتها إلى حوالي 900 مليار دولار.
على الرغم من المنافسة الشديدة، لم تتمكن أي من الشركات الكبرى من الإطاحة بنفيديا، حيث لم تقارن جوجل أداء شرائحها الجديدة بأداء شرائح الشركة الرائدة. ومع ذلك، أكدت جوجل أن شريحة التدريب الجديدة توفر أداءً أفضل بمعدل 2.8 مرة مقارنةً بالجيل السابع من وحدات المعالجة.
تسارع اعتماد شرائح جوجل للذكاء الاصطناعي، حيث قامت شركة سيتي ديل بتطوير برمجيات بحث كمية تعتمد على وحدات المعالجة التنسورية، وتستخدم جميع مختبرات الطاقة الوطنية الأمريكية برامج الذكاء الاصطناعي المبنية على هذه الشرائح.
