تناقضات في معلومات وزارة التعليم الأمريكية حول حدود قروض الطلاب الفيدرالية
تواجه وزارة التعليم الأمريكية انتقادات بسبب تقديم معلومات متضاربة حول حدود القروض الطلابية الفيدرالية التي ستدخل حيز التنفيذ هذا الصيف، مما يثير قلق الطلاب بشأن مستقبلهم التعليمي.
وفقًا لجمعية المسؤولين عن المساعدات المالية للطلاب، فإن قانون "الفاتورة الجميلة الكبرى" الذي أقره الرئيس السابق دونالد ترامب العام الماضي، قد حدد حدًا أقصى للإقراض قدره 257,500 دولار للقروض الطلابية الفيدرالية اعتبارًا من 1 يوليو 2026.
ومع ذلك، أصدرت وزارة التعليم تصريحات متناقضة بشأن ما إذا كانت القروض الخاصة بطلاب الدراسات العليا، المعروفة باسم قروض Grad PLUS، ستحتسب ضمن هذا السقف الجديد.
قالت ميلاني ستوري، رئيسة الجمعية، إن هذا الوضع يضع الطلاب في موقف صعب، حيث يسعون لاتخاذ قرارات مستنيرة في ظل غياب التوجيه الواضح.
من جانبها، أكدت إلين كيست، المتحدثة باسم وزارة التعليم، أن الوكالة في المراحل النهائية من العملية التنظيمية المتعلقة بالحدود الجديدة للقروض، وأنها ستعالج هذه المخاوف قريبًا.
يأتي هذا الغموض في الوقت الذي يقرر فيه الطلاب ما إذا كانوا سيتقدمون للدراسات العليا في الخريف المقبل، وأي المدارس سيتوجهون إليها.
قال مارك كانترويتز، خبير التعليم العالي، إن عدم وجود توجيه واضح يجعل من الصعب على الطلاب التخطيط لكيفية دفع تكاليف تعليمهم الجامعي.
يُذكر أن قانون "الفاتورة الجميلة الكبرى" يلغي برنامج قروض Grad PLUS بالكامل اعتبارًا من 1 يوليو. ومع ذلك، قد يتمكن حاملو هذه القروض من الاقتراض بمبالغ أقل في المستقبل إذا تم احتساب ديونهم في الحساب.
أضاف كانترويتز أن حاملي قروض Grad PLUS الذين لا يزالون مسجلين في المدرسة "سيستمرون في الاقتراض دون حد إجمالي لبقية برنامجهم التعليمي أو لمدة ثلاث سنوات، أيهما يأتي أولاً".
