الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةتسارع الأحداث في شركة سبيريت إيرلاينز مع دراسة حاملي السندات لخيارات إنقاذ...

تسارع الأحداث في شركة سبيريت إيرلاينز مع دراسة حاملي السندات لخيارات إنقاذ ترامب.

مستقبل شركة سبيريت إيرلاينز على المحك وسط مساعي إنقاذ حكومية

تواجه شركة سبيريت إيرلاينز أزمة حادة قد تؤثر على مستقبلها خلال الأسبوع المقبل، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية تدخل الحكومة لإنقاذ الشركة المتعثرة. يأتي ذلك في وقت يقوم فيه المقرضون بتقييم صفقة محتملة لدعم الناقلة الجوية.

في تصريحات أدلى بها للصحفيين في المكتب البيضاوي، أشار ترامب إلى أن الحكومة تفكر في "مساعدتهم، مما يعني إنقاذهم أو شراءهم". وأكد على أهمية إنقاذ الوظائف والحفاظ على وجود شركات طيران متعددة لضمان المنافسة في السوق.

لم يصدر عن البيت الأبيض أو كبار حاملي السندات أي تعليق فوري حول هذا الموضوع.

❝ تتوقع سبيريت الخروج من الإفلاس في منتصف العام، لكن الأحداث الأخيرة أدت إلى زيادة تكاليف الوقود بشكل كبير. ❞

تجدر الإشارة إلى أن الشركة قد تكبدت خسائر تشغيلية بلغت حوالي 28.3 مليون دولار في فبراير، قبل أن تتأثر بتزايد أسعار الوقود نتيجة الأحداث الجارية في الشرق الأوسط.

تُعرف سبيريت إيرلاينز، التي تتميز بطائراتها الصفراء الزاهية وخدماتها الاقتصادية، بأنها واحدة من شركات الطيران التي واجهت صعوبات كبيرة في ظل تغير أذواق العملاء بعد جائحة كورونا.

جهود خفض التكاليف

قامت سبيريت بخفض تكاليفها بشكل كبير، حيث قامت ببيع طائرات وتقليص شبكة رحلاتها. في مايو الماضي، كانت الشركة قد نفذت 19,575 رحلة، بينما هذا الشهر، انخفض العدد إلى 9,353 رحلة.

صفقة محتملة

تشير التقارير إلى أن الصفقة المحتملة تتضمن قرضًا بقيمة 500 مليون دولار قد يمنح الحكومة حصة تصل إلى 90% في الشركة. ومن المتوقع أن تُعقد جلسة استماع في محكمة الإفلاس الأمريكية لمناقشة الصفقة في أقرب وقت يوم الاثنين المقبل.

أكد محامي سبيريت في المحكمة أن "المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة"، مما يعكس جدية المحادثات حول دعم الحكومة.

دعوات من النقابات

تضغط نقابات العمال في سبيريت من أجل إبرام صفقة، محذرة من أن أي اقتراح بتصفية الشركة سيؤدي إلى أضرار جسيمة للعمال والركاب.

في الوقت نفسه، أشار محلل الطيران كونور كونيغ إلى أن التحديات التي تواجه سبيريت قد لا تنتهي بسهولة، مضيفًا أن القرض المحتمل قد لا يكون كافيًا لمواجهة الأزمات المالية المستمرة.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل