حالة السيناتور ميتش مكونيل تثير تساؤلات متزايدة
تتزايد التساؤلات حول حالة السيناتور ميتش مكونيل، الذي يقبع في المستشفى منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن صحته.
السيناتور البالغ من العمر 84 عامًا، والذي شغل منصب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ لفترة طويلة، تم إدخاله المستشفى في 14 يونيو، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام. وقد أكد المتحدث باسم مكونيل في ذلك الوقت دخوله المستشفى، مشيرًا إلى أنه "يتلقى رعاية ممتازة"، لكنه لم يقدم أي معلومات إضافية.
عند سؤال مكتب السيناتور عن آخر التطورات بشأن صحته، قدم المكتب نفس البيان القصير الذي أصدره الأسبوع الماضي، موضحًا أن مكونيل "يقدّر الدعم الكبير الذي يتلقاه أثناء استمراره في التعافي في المستشفى".
كما أظهرت تسجيلات مكالمات خدمات الطوارئ، التي تم الحصول عليها من قبل عدة وسائل إعلام، استجابة فرق الطوارئ لشخص يعاني من سكتة قلبية في عنوان مكونيل في واشنطن يوم إدخاله المستشفى. ومع ذلك، لم يُذكر اسم السيناتور في التسجيلات، وقد رفض مكتبه التعليق على هذه التسجيلات.
تزايدت الشكوك حول حالة مكونيل هذا الأسبوع بعد أن ادعت الناشطة اليمينية لورا لومر أنها تلقت معلومات من مصدر "رفيع المستوى" قريب من البيت الأبيض تفيد بأن مكونيل "مات دماغيًا رسميًا".
لكن العديد من الشخصيات، بما في ذلك قادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، أكدوا أنهم تحدثوا مع مكونيل مؤخرًا. حيث أجرى السيناتور جون ثون، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، مكالمة هاتفية مع مكونيل يوم الاثنين، تناولت قضايا الأمن القومي ومواضيع أخرى.
كما أجرى السيناتور جون باراسو، الوكيل الأكبر في المجلس، محادثة استمرت حوالي 20 دقيقة مع مكونيل، حيث ناقشا آخر الأخبار المتعلقة بالانتخابات في مجلس الشيوخ ومواضيع أخرى.
في سياق متصل، قال المعلق المحافظ سكوت جينينغز إنه تحدث مع مكونيل صباح الثلاثاء، موضحًا أنه لا يزال يتعافى في المستشفى.
تستمر هذه الأخبار في التطور، ويرجى متابعة التحديثات.
