ترامب يعين حلفاءه في مناصب دبلوماسية جديدة
في خطوة مثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن ترشيح حلفائه كاري ليك ودوغ ماستريانو لمناصب دبلوماسية بعد محاولاتهم الفاشلة للترشح لمنصب الحاكم في ولايات حاسمة.
أفادت البيت الأبيض يوم الاثنين بأن ترامب قد رشح ليك لتكون سفيرة في جامايكا وماستريانو سفيراً في سلوفاكيا. يتطلب كل من الترشيحين موافقة مجلس الشيوخ.
ماستريانو، الذي ترشح لمنصب حاكم بنسلفانيا، وليك، التي خسرت في أريزونا، قدما دعماً قوياً للرئيس وادعاءاته التي لا أساس لها حول الانتخابات.
قال ماستريانو في بيان نشره عبر الإنترنت: "أتطلع إلى تمثيل أمتنا في الخارج، وتعزيز الصداقة بين بلدينا، ودعم مصالح الشعب الأمريكي".
أما ليك، التي كانت شخصية تلفزيونية محلية ورئيسة وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، فقد أعربت عن حماسها لدورها الجديد في منطقة البحر الكاريبي، مشيرة إلى معرفتها العميقة بجامايكا.
وأضافت: "جامايكا بلد أعرفه جيداً، مليء بالناس الرائعين، وإذا تم تأكيدي من قبل مجلس الشيوخ، أتطلع إلى تعزيز الشراكة بين بلدينا".
من المتوقع أن يستمر ماستريانو في عمله كعضو في مجلس الشيوخ بولاية بنسلفانيا حتى يتم تأكيد تعيينه. بينما يبقى وضع ليك في وكالة الإعلام العالمية الأمريكية غير واضح.
ترشيح ماستريانو قد يضعف الحملة الصاعدة التي تسعى لتعيينه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في بنسلفانيا، حيث فاز في هذا السباق عام 2022.
كانت ليك قد حصلت على تعيين في وكالة الإعلام العالمية الأمريكية العام الماضي بعد خسارتها في انتخابات الولاية. وقد واجهت فترة قيادتها للوكالة تدقيقاً قانونياً، حيث حكم قاضٍ في مارس بأن تعيينها كان غير صحيح لعدم حصولها على تأكيد مجلس الشيوخ، وأمر بإعادة الموظفين الذين تم إيقافهم.
