الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةبعضهم دفعوا الثمن الباهظ لتحقيق حقوق التصويت، وذووهم يشهدون تراجع أمريكا إلى...

بعضهم دفعوا الثمن الباهظ لتحقيق حقوق التصويت، وذووهم يشهدون تراجع أمريكا إلى الوراء.

❝ شهدت الولايات المتحدة الأمريكية تراجعًا ملحوظًا في حقوق التصويت، مما أثار استياء عائلات ضحايا الحركة المدنية الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحقيق هذه الحقوق. ❞

تراجع حقوق التصويت في الولايات المتحدة: عائلات الضحايا تعبر عن استيائها

واشنطن – تتجلى معاناة عائلات ضحايا الحركة المدنية في الولايات المتحدة، حيث تظل بعض المقاعد فارغة خلال التجمعات العائلية والمناسبات الهامة. يرمز كل تاريخ على التقويم إلى زيارة المقابر والوقوف أمام شواهد القبور، في تذكير دائم بالتضحيات التي قدمت من أجل حقوق التصويت.

تتكون هذه المجموعة من أفراد من مختلف الولايات، لكنهم يتشاركون رابطًا قويًا يعود لعقود: فقد فقد كل منهم أحد أفراد أسرته نتيجة للعنف في النضال من أجل حقوق التصويت والمساواة. لقد كانت تلك التضحيات جزءًا من مسيرة طويلة وصعبة، تخللتها الدماء، وانتهت عندما بدا أن البلاد نضجت لتصبح الأمة التي تدعيها.

ومع اقتراب البلاد من الذكرى الـ250 لتأسيسها، تثار تساؤلات حول تلك التضحيات. فقد أدت سلسلة من القرارات، بما في ذلك قرار صدر في أبريل الماضي، إلى تفكيك القانون الذي ضحى من أجله هؤلاء الأفراد، وهو قانون حقوق التصويت لعام 1965.

قال أنطوني ليوزو، الذي فقد والدته فيولا ليوزو، التي قُتلت في عام 1965 أثناء قيادتها لمتظاهرين في ألاباما: "دم والدتي موجود في ذلك القانون. كنا دائمًا فخورين بذلك، والآن أصبح الأمر من الماضي."

في المقابل، جادل منتقدو القانون بأن الأوقات قد تغيرت، وهو ما أشار إليه رئيس المحكمة العليا جون روبرتس في قرار عام 2013 الذي كان الخطوة الأولى في تقليص هذا القانون.

ومع ذلك، يختلف الناجون من فقدان أحبائهم، مشيرين إلى السرعة التي قامت بها الهيئات التشريعية التي يقودها الجمهوريون بإلغاء الدوائر الانتخابية ذات الأغلبية السوداء بعد قرار المحكمة في أبريل، والذي أضعف بشكل كبير قسمًا من القانون الذي كان يحمي حقوق التصويت للمجتمعات الأقلية.

تقول ليزا مكناير، التي فقدت شقيقتها دينيس في تفجير كنيسة 16th Street Baptist في برمنغهام، ألاباما: "لقد كانت الأوقات مضطربة، لكن بدا أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح."

تتحدث مكناير عن مشاعر الغضب والحزن التي تسيطر عليها بسبب قرار المحكمة العليا والإجراءات اللاحقة التي اتخذتها المحاكم الأدنى والهيئات التشريعية.

من جهة أخرى، عبرت تمارا أورانج عن شعورها بالارتياح لعدم وجود والدها، جيمس أورانج، ليشهد تلك الأحداث، قائلة: "إنه لأمر مريح لهم، لأن التضحيات التي قُدمت تبدو وكأنها كانت بلا جدوى."

تستمر عائلات الضحايا في النضال من أجل حقوق التصويت، مؤكدين على أهمية تذكير المجتمع بالتضحيات التي قُدمت لتحقيق هذا الحق الأساسي.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل