كريس راب يحقق انتصارًا كبيرًا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في فيلادلفيا
حقق كريس راب، النائب التقدمي المعروف بلقب "المثير للجدل"، فوزًا ساحقًا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، ليضمن ترشيحه في أحد أكثر الدوائر الزرقاء في البلاد.
يُعتبر فوز راب بمثابة انتصار كبير للجناح اليساري في الحزب، حيث من المتوقع أن يخلف النائب المتقاعد دوايت إيفانز في الدائرة الثالثة بولاية بنسلفانيا. هذا الفوز يمثل ضربة قوية للآلة السياسية التقليدية في المدينة، التي انقسمت بين مرشحين آخرين في السباق.
تغلب راب، الذي يشغل منصبه منذ خمس دورات، على السيناتور الولاية شريف ستريت، الذي كان مدعومًا من العديد من الشخصيات البارزة في المدينة، وكذلك على خلفية إيفانز، آلا ستانفورد، الجراحة المتخصصة التي تخوض أول تجربة سياسية لها.
تحولت هذه الانتخابات إلى نموذج مصغر للصراعات الأيديولوجية والأسلوبية التي تعصف بالحزب على المستوى الوطني، حيث تمثل معركة بين جناحيه التقدمي والوسطي.
في سباق حيث ادعى كل مرشح أنه يمثل التوجهات التقدمية، كان راب الأكثر انحيازًا لليسار. حصل على تأييد من أعضاء "الفريق"، بالإضافة إلى دعم الفصول المحلية من حزب عائلات العمل والاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا، وأقام تجمعات مع النائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز.
دعا راب منافسيه للانضمام إليه في وصف الحرب الإسرائيلية في غزة بأنها "إبادة جماعية"، وسعى لربطهم بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، التي أصبحت محور جدل في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية. وقد أكدت AIPAC أنها لم تشارك في هذا السباق.
يعتبر انتصار راب بمثابة علامة بارزة للتقدميين، كما أنه يمثل انتقادات واضحة للآلة الديمقراطية في فيلادلفيا.
وفي مقابلة قبل يوم الانتخابات، صرح راب أن فوزه سيشير إلى "نهاية عصر السياسة التقليدية". وأكد أن هذا الانتصار على المستوى الوطني سيظهر أن "الأشخاص الذين يُصوّرون كمتطرفين أو يساريين بعيدين من قبل وسائل الإعلام السائدة والسياسة التقليدية… هم في الواقع في قلب القيم الأخلاقية."
