خيبة أمل كبيرة لترامب: فينسترا يتنازل عن ترشيح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم آيوا
في تطور مفاجئ، أعلن النائب راندي فينسترا تنازله عن ترشيحه في الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية آيوا، رغم حصوله على تأييد الرئيس السابق دونالد ترامب في اللحظات الأخيرة.
في خطاب ألقاه أمام أنصاره، هنأ فينسترا منافسه زاك لاهن، وهو مرشح جمهوري آخر، بعد أن أظهرت النتائج الأولية تفوقاً طفيفاً له عند منتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ومع ذلك، لم تعلن وكالة الأنباء أسوشيتد برس عن نتائج الانتخابات بعد.
على الرغم من إنفاق فينسترا ما يقارب مليون دولار أكثر من لاهن، الذي يعد رجل أعمال وناشط سابق في الحزب الجمهوري، إلا أن النتائج جاءت لصالح لاهن. وقد اعتمد فينسترا على شعبيته ضمن قاعدة مؤيدي ترامب خلال الحملة الانتخابية.
تأتي هذه الانتخابات بعد قرار الحاكمة الجمهورية كيم رينولدز بعدم الترشح لفترة جديدة، مما أدى إلى تنافس فينسترا ولاهن وثلاثة مرشحين آخرين على ترشيح الحزب. وكان يُنظر إلى فينسترا، الذي يمتلك سجلاً طويلاً في الولاية والكونغرس، كمرشح رئيسي، رغم أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تراجعاً في شعبيته.
بينما لم يشغل لاهن أي منصب عام من قبل، إلا أنه قضى سنوات في العمل في السياسة الجمهورية وإدارة الحملات الانتخابية في ولايتي مونتانا وكولورادو. في هذه الحملة، قدم نفسه كخيار جديد بعيداً عن السياسيين التقليديين، قائلاً: "أنا أكبر متبرع لنفسي ولا يمكن شرائي".
ستكون المواجهة مع الديمقراطي روب ساند في نوفمبر المقبل سباقاً بارزاً، حيث يسعى الديمقراطيون في آيوا للفوز بمنصب الحاكم لأول مرة منذ عام 2006. يُعتبر ساند، المدقق المالي للولاية، هو الديمقراطي الوحيد في آيوا الذي يشغل منصباً على مستوى الولاية.
ساهم أندرو هاوارد في إعداد هذا التقرير.
