الحكومة المكسيكية تتخذ إجراءات قانونية ضد الولايات المتحدة بعد وفاة مواطنيها في الحجز
أعلنت الحكومة المكسيكية عن نيتها تقديم شكاوى جنائية في الولايات المتحدة على خلفية وفاة أكثر من عشرة من مواطنيها أثناء وجودهم في الحجز الأمريكي.
قال وزير الخارجية المكسيكي، روبرتو فيلاسكو، للصحفيين إن الحكومة ستتخذ “إجراءات قانونية قوية” لحماية حقوق الإنسان لمواطنيها في الولايات المتحدة. وأكد أن 14 مكسيكياً توفوا أثناء احتجازهم من قبل إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين خلال “عمليات اعتقال” نفذتها الإدارة.
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث شهدت مدينة هيوستن احتجاجات حاشدة يوم الأربعاء، بعد مقتل المواطن المكسيكي لورينزو سالغادو أراوجو برصاص أحد ضباط ICE. وكان سالغادو، البالغ من العمر 52 عاماً، يعمل في مجال البناء في المنطقة منذ ثلاثة عقود بعد أن جاء إلى الولايات المتحدة كمهاجر غير موثق، وفقاً لما ذكره ابنه.
قال رونالدو سالغادو، ابن الضحية، للصحفيين إن والده “لم يكن يستحق أن يُختصر إلى عنوان خبر ‘رجل مكسيكي أطلق عليه النار وقتل من قبل ICE'”. وأفادت عائلته أن لورينزو كان في طريقه إلى العمل عندما أطلق عليه أحد عملاء ICE النار.
من جانبها، أصدرت وزارة الأمن الداخلي (DHS) بيانًا على منصة X، أوضحت فيه أن “قوات ICE حاولت إيقاف مركبة كجزء من عملية تنفيذ مستهدفة لاعتقال مهاجر غير قانوني”.
في البيان، زعمت الوزارة أن سالغادو “حاول الهروب من الاعتقال”. وأشارت إلى أنه “اصطدم بمركبة تابعة لعملاء ICE، ورفض اتباع أوامر شفهية متعددة، واستخدم مركبته في محاولة دهس أحد ضباط ICE، مما أدى إلى إطلاق النار دفاعاً عن النفس”.
