الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالمشرعون كانوا يرون بيل غيتس مبتكراً خيّراً، لكن بعد فضيحة إبستين، باتت...

المشرعون كانوا يرون بيل غيتس مبتكراً خيّراً، لكن بعد فضيحة إبستين، باتت شكوكهم تتزايد.

بيل غيتس يعبر عن أسفه لعلاقته بإبستين خلال استجوابه في الكونغرس

في خطوة مثيرة، أعرب رائد الأعمال التكنولوجي بيل غيتس عن أسفه بشأن علاقته بجيفري إبستين خلال استجوابه المغلق مع لجنة الإشراف في مجلس النواب. إلا أن المشرعين لا يزالون غير متأكدين مما إذا كان اعتذاره كافياً لتفادي الأضرار التي قد تلحق بسمعته ومكانته كأحد أبرز المبتكرين والفاعلين في مجال العمل الخيري.

خلال الجلسة، التي تأتي في إطار التحقيقات الجارية حول إبستين، الذي توفي في السجن عام 2019 بعد إدانته بجرائم جنسية، أكد غيتس أنه لم يكن على علم بممارسات إبستين وأنه لم يشهد أو يشارك في أي سلوك إجرامي له.

❝ غيتس وصف علاقته بإبستين بأنها وسيلة لدعم أعماله الخيرية حول العالم. ❞

النائبة ميلاني ستانسبيوري من نيو مكسيكو، ذكرت أن غيتس اعتبر علاقته بإبستين وسيلة للوصول إلى متبرعين أثرياء لدعم قضايا إنسانية. وأكدت أنه اعترف بمعرفة سمعته السيئة وإدانته بجرائم جنسية، لكنه اعتبر تلك العلاقة مقبولة في سياق عمله الخيري.

تسبب "خطأه الجسيم في الحكم" في فقدان غيتس للكثير من الدعم في واشنطن، حيث يشعر أعضاء اللجنة بالارتباك حول كيفية التعامل مع روايته لعلاقة تجارية، رغم أن العديد من الأفراد الذين كانوا في دائرة إبستين لم يتمكنوا من استعادة سمعتهم.

على سبيل المثال، اضطر وزير الخزانة السابق لاري سامرز للاستقالة من جامعة هارفارد، بينما استقال براد كارب من رئاسة شركة المحاماة الكبرى بول، وايس.

النائب روبرت غارسيا، أبرز الديمقراطيين في لجنة الإشراف، أكد أن اللجنة لن تحمي أي شخص متورط في جرائم إبستين، مشيراً إلى أن التحقيقات تشمل الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو ثرواتهم.

من جهته، أشار النائب جيمس والكنشو إلى أن مساهمات غيتس أنقذت آلاف الأرواح، لكنه أضاف أن هذه الحقيقة تتعايش مع الواقع الذي يوضح أنه ارتكب أخطاء فادحة في تعامله مع إبستين.

غيتس واجه انتقادات بسبب ظهوره في ملفات إبستين، حيث ظهرت صور له بجانب نساء غير معروفة هوياتهن. وقد أوضح غيتس أنه التقط الصور بناءً على طلب إبستين.

في رسالة إلكترونية أصدرتها وزارة العدل، زعم إبستين أنه ساعد غيتس في الحصول على دواء لعلاج عدوى منقولة جنسياً.

أوضح المتحدث باسم غيتس أنه لم يشهد أي سلوك إجرامي لإبستين، وأنه لم يزر جزيرته أو مزرعته، ولم يتعرض لأي ضحية.

ومع ذلك، فإن الأدلة الموجودة في ملفات إبستين دفعت أعضاء اللجنة إلى الرغبة في استجواب غيتس إلى جانب آخرين مثل بيل وهيلاري كلينتون.

خلال استجوابه، تذكر غيتس تفاعلاته مع إبستين في العقد الماضي، حيث كان يأمل في استخدام علاقاته لدعم أعماله الخيرية. وعندما تبين أن المتبرعين المحتملين غير مهتمين، قطع علاقته بإبستين.

أعضاء اللجنة أشاروا إلى تعاون غيتس، حيث قدم أسماء أشخاص من دائرة إبستين ساعدوا في تسهيل اتصالاته.

توسيع دائرة الأشخاص المرتبطين بغيتس قد يعقد إرثه كفاعل خير. حتى الآن، لا تزال المنظمات الإنسانية تدعمه، خاصة بعد تقليص الإدارة السابقة لتمويلات الصحة العالمية.

رئيس لجنة الإشراف، جيمس كومر، أكد أن غيتس حضر طواعية ولم يُجبر على ذلك، وأنه أجاب على جميع الأسئلة.

بعد انتهاء استجوابه، أصدر غيتس بياناً أعرب فيه عن تقديره للفرصة التي أتيحت له للقاء اللجنة، وأكد دعمه للإفراج عن جميع الملفات.

ساهمت كارمن باون في إعداد هذا التقرير.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل