الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةالرئيس التنفيذي لأرامكو: سوق النفط يحتاج لعدة أشهر لتحقيق الاستقرار بسبب مضيق...

الرئيس التنفيذي لأرامكو: سوق النفط يحتاج لعدة أشهر لتحقيق الاستقرار بسبب مضيق هرمز

تحذيرات من استمرار أزمة النفط حتى 2027 بسبب إغلاق مضيق هرمز

❝ من المتوقع أن يستمر اضطراب السوق النفطية حتى عام 2027 إذا استمر إغلاق مضيق هرمز بعد منتصف يونيو. ❞

حذر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، من أن السوق النفطية ستحتاج إلى وقت طويل للتعافي إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز. جاء ذلك خلال مكالمة مع المستثمرين حول نتائج الشركة للربع الأول من العام.

وأوضح أمين ناصر أن “فتح مضيق هرمز اليوم لن يعيد التوازن إلى السوق بسرعة، بل سيستغرق الأمر شهورًا، وإذا تأخر الفتح لأسابيع إضافية، فإن عملية التعافي قد تمتد حتى عام 2027”.

في سياق متصل، لا يبدو أن هناك أي تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق. حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهدنة مع طهران بأنها “على حافة الانهيار” بعد رفضه اقتراح إيران لإنهاء الصراع.

قبل اندلاع الحرب، كان حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز. ومنذ أوائل مارس، تمكنت إيران من إغلاق هذا الممر البحري الحيوي الذي يربط الخليج العربي بالسوق العالمية.

وأشار ناصر إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه السوق هو الاضطراب في أسطول الناقلات العالمي، حيث يوجد حاليًا أكثر من 600 سفينة، معظمها ناقلات نفط، عالقة في الخليج. كما أضاف أن حوالي 240 سفينة تنتظر خارج المضيق، وقد تضطر بعض هذه السفن إلى المغادرة إلى وجهات أخرى بسبب طول فترة انتظارها.

وأكد ناصر أن الأسطول “مربك” بسبب وجود ناقلات في مواقع خاطئة، مما يتطلب إعادة توجيه السفن من مناطق مختلفة لاستعادة سلسلة الإمدادات.

وفي أسوأ السيناريوهات، ستحتاج سلاسل الإمداد للطاقة والسلع عدة أشهر للعودة إلى مستويات ما قبل النزاع، حيث ستتجنب السفن التوقف أو ستعيد توجيه مساراتها.

وأضاف ناصر أن السوق النفطية ستفقد 100 مليون برميل من الإمدادات كل أسبوع يبقى فيه المضيق مغلقًا، حيث تمر حاليًا من سفينتين إلى خمس سفن فقط عبر المضيق يوميًا، مقارنة بـ70 سفينة قبل الحرب.

وقد فقد السوق بالفعل أكثر من مليار برميل بسبب إغلاق مضيق هرمز، مع خسارة صافية تقدر بحوالي 880 مليون برميل، بفضل التحويلات عبر خط أنابيب أرامكو الشرقي-الغربي وإطلاق الاحتياطيات الاستراتيجية من قبل الحكومات.

يُعرف خط الأنابيب الشرقي-الغربي، المعروف أيضًا باسم “بيترولاين”، بأنه يتجاوز مضيق هرمز من خلال نقل النفط الخام إلى البحر الأحمر من الساحل الشرقي للسعودية. وقد زادت أرامكو سعة هذا الخط إلى 7 ملايين برميل يوميًا.

في الختام، أكد ناصر أن مخزونات النفط تتناقص بسرعة، خاصة بالنسبة للمنتجات مثل البنزين ووقود الطائرات، نتيجة لفقدان الإمدادات من الشرق الأوسط، محذرًا من أن هذه المستويات قد تصل إلى مستويات حرجة قبيل موسم السفر والقيادة في الصيف.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل