### الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في أوهايو: رمسوامي يتصدر المشهد
كولومبوس، أوهايو – تقترب الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية أوهايو، وسط تنافس محتدم، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن المرشح الأبرز لا يعتبرها سباقًا تنافسيًا.
استغل فيفيك رمسوامي شهرته الوطنية وعلاقاته في صناعة التكنولوجيا، بالإضافة إلى تحالفه مع الرئيس السابق دونالد ترامب، لتحقيق نتائج قياسية في جمع التبرعات. يستخدم رمسوامي هذه الأموال في الحملات الإعلانية استعدادًا للانتخابات المقررة في نوفمبر. كما ينظم تجمعات انتخابية ويستخدم الإعلانات لتوجيه الانتقادات إلى منافسته المحتملة في الانتخابات العامة، أيمي أكتون، المديرة السابقة للصحة العامة في الولاية.
يبدو أن رمسوامي واثق جدًا من اجتيازه الانتخابات التمهيدية المقررة في 5 مايو، حيث تجاهل حتى الآن منافسيه في الحزب الجمهوري.
في حديثه إلى الجمهوريين خلال عشاء لجمع التبرعات، قال رمسوامي: “هذا العام نشهد أكبر تباين بين مرشحين في تاريخ سباقات الحاكم في أوهايو”. وأكد أن الانتخابات المقبلة ستكون الأكثر تأثيرًا في تاريخ الولاية.
### تحديات محتملة في الانتخابات التمهيدية
رغم ثقته، تكشف الانتخابات التمهيدية عن نقاط ضعف محتملة للمرشح الذي سبق له الترشح للرئاسة في 2024. يواجه رمسوامي تحديات متزايدة من قاعدة الحزب الجمهوري الغاضبة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى ردود الفعل السلبية على بعض مقترحاته، مثل دمج نظام الجامعات في الولاية وزيادة سن التصويت إلى 25 عامًا. يرى النقاد أن هذه الأفكار تعكس انقطاعه عن هموم المواطنين العاديين في أوهايو.
تتجاوز الانتقادات الجوانب السياسية لتصل إلى الجوانب الشخصية، حيث تنامت مشاعر العداء العرقي تجاه رمسوامي، الذي هو ابن لمهاجرين هنود.
### القلق من انخفاض نسبة التصويت
إذا أصبح رمسوامي هو المرشح، يشعر مؤيدوه بالقلق من أن الجمهوريين قد لا يتحولوا إلى دعم الديمقراطيين، بل من العوامل التي قد تؤدي إلى انخفاض نسبة التصويت بين الناخبين المحافظين. إذا قرر عدد كافٍ من الناخبين عدم التصويت في الخريف، قد تشهد أوهايو أول حاكم ديمقراطي منذ 20 عامًا.
قال روب مكولي، نائب رمسوامي ورئيس مجلس الشيوخ في الولاية: “لدينا ثلاثة خصوم في هذه الانتخابات: أيمي أكتون، والبيئة السياسية الوطنية، ثم لدينا الغفلة. أعتقد أن الخصم الثالث هو الأكثر خطورة”.
### حملة غير تقليدية
توجه بعض الناخبين المحافظين نحو حملة كيسي بوتش، المهندس ومصمم السيارات، الذي يروج لنفسه كـ “رجل السيارات”. رغم أن حملته لم تحقق نجاحًا ماليًا كبيرًا، إلا أنها جذبت بعض الناخبين الذين يشعرون بالاستياء من الوضع الحالي.
قال تايلر موريس، أحد مؤيدي بوتش: “عندما أسمع كيسي يتحدث، أشعر أنه شخص مثلي. إنه ليس سياسيًا، بل شخص عادي يريد التحدث باسم المواطنين العاديين في أوهايو”.
### انتقادات بوتش ورؤية رمسوامي
تجاوزت رسائل بوتش حدود تحسين حياة المواطنين العاديين، حيث اتُهم بالمساهمة في نشر الكراهية العرقية تجاه رمسوامي. في إحدى مقاطع الفيديو، دعا إلى “تدمير” رمسوامي، مما أثار ردود فعل قوية من الأخير الذي دعا الجمهوريين إلى رفض العناصر المتطرفة في الحزب.
في مقال له في صحيفة نيويورك تايمز، أكد رمسوامي أن الهوية الأمريكية يجب أن تكون قائمة على القيم المشتركة، بغض النظر عن الأصول.
### الاستعدادات للانتخابات العامة
يواصل رمسوامي تنظيم حملات انتخابية تبدو كأنها موجهة للانتخابات العامة، حيث يجذب حشودًا كبيرة في جميع أنحاء الولاية. ويبدو أن استراتيجيته تؤتي ثمارها مع الناخبين مثل بام كوك، التي أعربت عن إعجابها بما سمعته خلال أحد الأحداث.
بينما يظل رون إكلز، أحد مؤيدي بوتش، متمسكًا بدعمه، مشيرًا إلى القيم المشتركة بين المرشحين، لكنه يفضل بوتش بسبب مواقفه القوية في قضايا حقوق السلاح.
