تكريم رجال الإطفاء الثلاثة الذين فقدوا حياتهم في حرائق كولورادو
تتواصل جهود إخماد الحرائق التي اجتاحت الغرب الأمريكي، حيث أدت الظروف المناخية الجافة ونقص الثلوج إلى تفاقم الوضع. في هذا السياق، فقدت البلاد ثلاثة من رجال الإطفاء الشجعان في حادث مأساوي على الحدود بين كولورادو ويوتا.
في يوم السبت، 27 يونيو، قُتل إميلي باركر، نيك هاتشرسون، وسيدني واتسون أثناء محاولتهم السيطرة على حرائق سريعة الانتشار في مقاطعة ميسا. تعرض اثنان آخران لإصابات بالحروق في هذه الحادثة المؤلمة.
تم استدعاء هؤلاء الأبطال إلى فريق "هيلتاك" الذي يُستخدم في المناطق النائية، حيث يُعهد إليهم بمهمة منع الحرائق من الخروج عن السيطرة.
تأتي هذه الحادثة بعد ما يقرب من 13 عامًا من وفاة 19 من رجال الإطفاء في حادث مأساوي في يارنيل، أريزونا.
ستُقام مراسم تأبين لرجال الإطفاء الثلاثة في الساعة 11 صباحًا يوم الأحد في مسرح لاس كولونيا في غراند جانكشن، كولورادو.
إميلي باركر، البالغة من العمر 38 عامًا، كانت مثالاً للروح العالية، حيث كانت تُلهم من حولها لتكون أفضل. وصفتها صديقتها سارة بربيك شنوربوش بأنها كانت متحمسة لعملها، وساهمت في تمهيد الطريق للعديد من النساء في هذا المجال.
نيك هاتشرسون، البالغ من العمر 27 عامًا، كان قد خدم في البحرية الأمريكية، وكان يخطط لدراسة العلاج الطبيعي. عُرف بحماسه وشغفه، حيث كان ناشطًا في مجتمع الصم ولغة الإشارة الأمريكية، وممارسًا متفانيًا لرياضة موياي تاي.
سيدني واتسون، البالغة من العمر 27 عامًا، كانت من ولاية ألاباما وتخرجت من جامعة تينيسي الجنوبية. كانت تُعتبر قائدة هادئة ومركزة، وشاركت في برامج تهدف إلى تعزيز دور النساء في مجال الإطفاء.
تُظهر هذه الحادثة الأليمة التضحيات التي يقدمها رجال الإطفاء في مواجهة المخاطر، وتسلط الضوء على أهمية دعمهم في المجتمع.
