الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - سياسةإقالة مفوض إدارة الغذاء والدواء الأمريكي مارتي ماكاري من منصبه

إقالة مفوض إدارة الغذاء والدواء الأمريكي مارتي ماكاري من منصبه

❝ أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفوض إدارة الغذاء والدواء مارتن ماكاري، منهياً فترة مثيرة للجدل. ❞

### إقالة مفوض إدارة الغذاء والدواء الأمريكي مارتن ماكاري

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إقالة الدكتور مارتن ماكاري من منصبه كمفوض لإدارة الغذاء والدواء، في خطوة تأتي بعد فترة من الانتقادات والجدل حول إدارته للوكالة.

ماكاري، الجراح المتخصص في الأورام، كان قد انتقد بشدة طريقة تعامل الحكومة مع جائحة كوفيد-19، ويبدو أنه فقد دعم كل من موظفي إدارة الغذاء والدواء والبيت الأبيض في الأشهر الأخيرة. تولى ماكاري قيادة الوكالة المسؤولة عن تنظيم الغذاء والأدوية والأجهزة الطبية لأكثر من عام.

تخللت فترة ولايته مشكلات داخلية واضطرابات قيادية، بالإضافة إلى تزايد الانتقادات من شركات الأدوية والأطباء ومجموعات المرضى بشأن قرارات تنظيمية، بما في ذلك رفض علاجات لبعض الأمراض النادرة. في الوقت نفسه، أبدى البيت الأبيض عدم صبره المتزايد تجاه ما اعتبره بطء ماكاري في تنفيذ المبادرات السياسية الرئيسية، مثل تقنين السجائر الإلكترونية المنكهة.

على الرغم من ذلك، أشار ماكاري إلى إنجازاته كمفوض، بما في ذلك برنامج القسائم الذي يسرع من أوقات مراجعة بعض الأدوية.

لكن معنويات الموظفين في الوكالة تدهورت بعد عمليات تسريح وترك العديد من العلماء ذوي الخبرة، من بينهم الدكتور ريتشارد بازدور، الذي ذكر أن قيادة ماكاري كانت سبباً في مغادرته. كما زادت مشاعر عدم الثقة تجاه القيادة بين الموظفين المتبقين.

من بين التعيينات المثيرة للجدل التي قام بها ماكاري كان فيناي براساد، الذي تولى مسؤولية الإشراف على اللقاحات والعلاجات البيولوجية قبل أن يستقيل في نهاية أبريل. تعرض براساد لانتقادات متزايدة من الصناعات البيولوجية والصيدلانية، مما دفعه لمغادرة الوكالة.

على سبيل المثال، رفضت إدارة الغذاء والدواء في البداية مراجعة لقاح الأنفلونزا من شركة موديرنا، وهو قرار اعتبرته الشركة غير متسق مع توجيهات الوكالة السابقة. ومع ذلك، تراجعت الوكالة لاحقاً عن هذا القرار.

كما واجه براساد انتقادات في وقت سابق من هذا العام بسبب رفضه لعلاج جيني لمرض هنتنغتون من شركة يونيكوير، حيث ادعت الشركة أن إدارة الغذاء والدواء تطلبت منها إجراء جراحة دماغية وهمية لتقييم فعالية العلاج.

في أبريل، رفضت إدارة الغذاء والدواء مرة أخرى دواءً مرشحاً من شركة ريبليموين لعلاج الميلانوما، مشيرةً إلى عدم كفاية الأدلة على الفعالية. وفي مقابلة مع CNBC، دافع ماكاري عن قرارات الوكالة، مشيراً إلى أن ثلاثة فرق مستقلة توصلت إلى نفس النتيجة بشأن الدواء.

في مارس، أعلن السيناتور رون جونسون عن فتح تحقيق في رفض إدارة الغذاء والدواء لعلاجات الأمراض النادرة، مما يعكس تزايد الضغوط على الوكالة.

Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل