أوكتا تتجاوز توقعات وول ستريت في الربع المالي الأول بفضل الطلب المتزايد على أمان الهوية
تصدرت شركة أوكتا عناوين الأخبار بعد أن أعلنت عن نتائج مالية تفوق توقعات وول ستريت للربع المالي الأول، مدفوعةً بزيادة ملحوظة في الطلب على أدوات أمان الهوية. جاء ذلك في وقت يشهد فيه السوق ازدهارًا في استخدام الذكاء الاصطناعي الفعال.
أعلنت الشركة عن أرباح معدلة قدرها 91 سنتًا للسهم، متجاوزةً التوقعات التي كانت عند 85 سنتًا. كما سجلت إيرادات بلغت 765 مليون دولار، مقارنةً بالتوقعات التي توقعت 752 مليون دولار.
أفادت أوكتا أن الإيرادات نمت بنسبة 11% مقارنةً بالعام الماضي، حيث ارتفع صافي الدخل إلى 74 مليون دولار، أو 42 سنتًا للسهم، مقارنةً بـ 62 مليون دولار، أو 35 سنتًا للسهم في العام السابق.
قال الرئيس التنفيذي، تود مكينون، في حديثه مع CNBC، إن الطلب المتزايد على أدوات الهوية يأتي نتيجة لزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي الفعال، رغم أن هذه التقنية لا تمثل بعد الجزء الأكبر من إيرادات الشركة.
وأضاف مكينون: "نحن نلعب لعبة طويلة الأمد هنا. لا يتعلق الأمر بمليارات الدولارات من الإنفاق الفوري، بل هو بناء للبنية التحتية المطلوبة للسنوات الخمس والعشر القادمة، لذا أشعر أن الأمر أقل عرضة للانفعالات."
في الوقت الحالي، بدأ العملاء في تقييم وتخطيط سبل نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، مما سيعود بالفائدة على أعمال الشركة على المدى الطويل.
تتزايد المخاوف بشأن أمان الشركات مع انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي، حيث تسلط الأضواء على الأدوات التي يمكن أن تساعد في التحقق من هؤلاء الوكلاء وحماية الشركات من التهديدات السيبرانية. في الأسابيع الأخيرة، أثار نموذج "ميثوس" لشركة أنثروبيك قلقًا بعد تأجيل طرحه الكامل للجمهور بسبب مخاوف من استغلال القراصنة للثغرات البرمجية.
كما تواجه البرمجيات تحديًا كبيرًا مع إطلاق صانعي النماذج لأدوات قادرة على تغيير نماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات كخدمة.
أشار مكينون إلى أن أوكتا تخصص المزيد من الموارد لأدوات مثل "أوكتا لوكلاء الذكاء الاصطناعي" و"صفر صافي لوكلاء الذكاء الاصطناعي"، مع تزايد اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي الفعال وارتفاع الطلب على تدابير الأمان.
تتوقع الشركة أن تكون إرشادات الربع الحالي متماشية مع التوقعات، حيث تتوقع إيرادات تتراوح بين 790 مليون و794 مليون دولار، مقارنةً بالتوقعات التي كانت عند 791 مليون دولار.
كما تجاوزت الالتزامات المتبقية للأداء، التي تقيس تراكم الاشتراكات، التوقعات أيضًا.
