أبل تحقق نتائج مالية استثنائية في الربع الثاني من 2026
أعلنت شركة أبل يوم الخميس عن نتائج مالية قوية للربع الثاني من السنة المالية 2026، حيث شهدت إيرادات بلغت 111.2 مليار دولار، بزيادة قدرها 17% مقارنة بالتوقعات. يأتي هذا الإعلان بعد قرار الرئيس التنفيذي تيم كوك بالإعلان عن مغادرته المرتقبة، مما يضمن عدم overshadowing النتائج الرائعة.
أظهرت أرباح السهم ارتفاعًا بنسبة 22% لتصل إلى 2.01 دولار، متجاوزة التوقعات التي كانت عند 1.95 دولار. كما ارتفعت أسهم أبل بنسبة 4% في التداولات بعد ساعات العمل، لتصل إلى حوالي 282 دولارًا.
أداء قوي عبر جميع الفئات
تجاوزت مبيعات أبل التوقعات في جميع فئات المنتجات، بما في ذلك خدماتها المربحة، حيث تسارعت وتيرة النمو. وقد تمكنت الشركة من توسيع هوامش الربح لكل من المنتجات والخدمات، مما أدى إلى تحقيق نتائج تفوق توقعات السوق.
تجاوز عدد الأجهزة النشطة 2.5 مليار جهاز، مما يعكس قوة قاعدة المستخدمين التي تمثل فرصة كبيرة لزيادة مبيعات الخدمات. في الوقت نفسه، اختارت أبل شركة جوجل كشريك لها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أكد كوك أن "سيري أكثر تخصيصًا" ستظهر هذا العام.
خطط إعادة شراء الأسهم وزيادة الأرباح
أقر مجلس إدارة أبل برنامج إعادة شراء أسهم جديد بقيمة 100 مليار دولار، وزيادة بنسبة 4% في توزيعات الأرباح النقدية. وأوضح المدير المالي كيفن بارخ أن الشركة ستواصل فلسفتها في تخصيص رأس المال، مع التركيز على الاستثمارات اللازمة لدعم الأعمال قبل إعادة الأموال الزائدة للمساهمين.
انتقال القيادة
في سياق إعلان مغادرته، أكد كوك أن الوقت الحالي هو الأنسب للتغيير، مشيرًا إلى الأداء القوي للشركة ووجود قائد مؤهل مثل جون تيرنوس لخلافته. تيرنوس، الذي يعمل في أبل منذ 25 عامًا، أعرب عن فخره بثقة كوك، مؤكدًا أنه سيواصل النهج المالي المدروس الذي اتبعه كوك.
توقعات إيجابية للربع المقبل
تتوقع أبل أن تنمو إيراداتها في الربع الثالث بنسبة تتراوح بين 14% و17% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع توقعات بزيادة الإيرادات إلى ما بين 107.2 مليار و110.02 مليار دولار. كما يُتوقع أن تستمر خدمات أبل في النمو بمعدل مشابه لما تم الإعلان عنه.
تستمر أبل في تعزيز مكانتها في السوق العالمية، وتظهر هذه النتائج مرة أخرى قدرتها على التكيف مع التحديات الاقتصادية وتحقيق النمو المستدام.
