أسواق الأسهم تواجه تقلبات: بعض الأسهم تتألق في ظل الأزمات
تواجه أسواق الأسهم تحديات كبيرة خلال شهر يوليو، مما يجعل الأسهم ذات الأسس القوية أكثر جاذبية للمستثمرين. لم يتمكن مؤشر S&P 500 من تجاوز المستويات القياسية التي حققها في يونيو، حيث انخفض بنسبة تقارب 0.8% خلال الشهر.
مع استمرار الحرب في إيران، يساور المستثمرين القلق بشأن ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها على أسعار السلع الاستهلاكية. بالإضافة إلى ذلك، بدأت التساؤلات تثار حول جنون الذكاء الاصطناعي، حيث شهدت أسهم شركتي ألفابت وتسلا انخفاضًا الأسبوع الماضي بعد إعلانهما عن زيادة في النفقات الرأسمالية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي خلال مكالمة الأرباح.
ومع ذلك، تعتقد شركة وولف للأبحاث أن بعض الأسهم يمكن أن تتجاوز التقلبات الحالية في السوق. في مذكرة أصدرتها يوم الاثنين، قدمت الشركة قائمة بالشركات التي تفوقت على توقعات المحللين في الربعين الماضيين، وشهدت ارتفاعًا في أسعار أسهمها. كما حصلت هذه الشركات على مراجعات إيجابية لتوقعات الأرباح لعام 2026.
كتب المحلل كريس سينيك: "نعتقد أن الشركات التي تفوقت في الأداء خلال الربعين الماضيين مع تحركات سعرية إيجابية حول إصداراتها وتعديلات إيجابية لتوقعات الأرباح لعام 2026، من المحتمل أن توفر عوائد مستدامة في بيئة السوق المتقلبة."
أبرز الشركات التي حققت نتائج إيجابية
من بين الشركات التي وردت في القائمة، حققت شركة بلاك روك أرباحًا في الربع الثاني في 15 يوليو، مما دفع جي بي مورغان لترقية تصنيفها. وكتب المحلل مايكل تشو: "نرى بلاك روك كمدير أصول من الطراز الأول، حيث تنفذ استراتيجيات نمو متنوعة عبر خطوط أعمال مختلفة."
كما تجاوزت مجموعة يونايتد هيلث توقعات الإيرادات والأرباح في 16 يوليو، حيث حققت أرباحًا معدلة قدرها 6.38 دولار للسهم على إيرادات بلغت 112.03 مليار دولار، متفوقة على توقعات لسيغ البالغة 4.90 دولار للسهم.
أما شركة فيليب موريس الدولية، فقد أبدى رئيسها التنفيذي جاك أولتشاك رضاه عن أداء الشركة في الربع الحالي، حيث تستمر منتجاتها الخالية من الدخان في تحقيق نجاح متزايد. وقد بدأت BTIG هذا الشهر بتغطية السهم بتصنيف "شراء" وسعر مستهدف يبلغ 216 دولارًا، مما يعني ارتفاعًا بنسبة 10% عن إغلاق يوم الاثنين.
في الختام، يبدو أن بعض الشركات تتمتع بقدرة على مواجهة التحديات الحالية في السوق، مما يجعلها خيارات مثيرة للاهتمام للمستثمرين.
