### تزايد النمو المالي في تكساس يفتح آفاقاً جديدة لبنك هنتنغتون
تشهد ولاية تكساس طفرة مالية متسارعة، مما يجعل بنك هنتنغتون في موقع مثالي للاستفادة من هذه الفرص، وفقاً لتقرير من بنك ويلز فارجو. وقد بدأ البنك بتقييم بنك هنتنغتون، الذي يقع مقره في ولاية أوهايو، بتصنيف “فوق الوزن” مع تحديد سعر مستهدف يبلغ 23 دولاراً، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع بنسبة 28% عن إغلاق يوم الجمعة الذي بلغ 17.91 دولار.
أشار المحلل مايك مايو إلى أن “شارع وول ستريت” أصبح الآن ذا صلة مباشرة، مستشهداً بالنمو السريع في عدد السكان في تكساس، واقتصادها الذي يفوق اقتصاد كندا، ووجود 57 مقر لشركات فورتشن 500، بالإضافة إلى ريادتها في تطوير مراكز البيانات.
في سياق متصل، انتقلت العديد من البنوك إلى تكساس، حيث نقلت جزءاً كبيراً من عملياتها من ولايات مثل نيويورك. كما تم إطلاق عدة بورصات جديدة، بما في ذلك بورصة نيويورك تكساس وبورصة تكساس.
قال مايو إن بنك هنتنغتون سيستفيد من هذا النمو بعد توسيع وجوده في تكساس وجنوب شرق الولايات المتحدة، حيث أصبح البنك يُعرف بـ “بنك الطيور المهاجرة”، مع ما يقرب من ثلث أعماله في تلك المناطق.
وأضاف مايو أن “تلك الأسواق، إلى جانب أوستن، جذبت أكثر من 200 عملية نقل لمقرات الشركات خلال ثماني سنوات”. ومع ذلك، أشار إلى أن كثافة الودائع في جنوب شرق الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى تحسين.
تبع هذا التحول عمليتين استحواذ لبنك هنتنغتون. فقد أتم البنك العام الماضي صفقة اندماج مع بنك فيريتكس الذي يقع مقره في دالاس، مما ساعد على توسيع نطاقه في منطقتي دالاس فورت وورث وهيوستن. كما دخل في اتفاق نهائي للاستحواذ على بنك كادنس، وهو بنك إقليمي بقيمة 53 مليار دولار يقع مقره في هيوستن وتوبيلو.
لاحظ مايو أن دفع بنك هنتنغتون نحو تكساس يتماشى أيضاً مع موضوع آخر إيجابي للبنك، وهو طفرة الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن “أحد الجوانب الإيجابية هو أن تكساس تحتل المرتبة الأولى في مراكز البيانات الجديدة، مما يعني أن تكساس تعزز من صدى النفقات الرأسمالية لبنك هنتنغتون”.
تجدر الإشارة إلى أن أسهم بنك هنتنغتون شهدت ارتفاعاً طفيفاً بعد تصريح مايو، حيث ارتفعت الأسهم بنسبة تقارب 4% منذ بداية العام.
