الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادوزارة الطاقة السعودية: حريق محدود في مبنى بمجمع أرامكو المستهدف في الهجوم.

وزارة الطاقة السعودية: حريق محدود في مبنى بمجمع أرامكو المستهدف في الهجوم.

حريق محدود في مبنى إداري بأرامكو وسط تصعيد عسكري في المنطقة

CAIRO – اندلع حريق محدود يوم الثلاثاء في مبنى إداري تابع لشركة أرامكو، إحدى أكبر منشآت النفط في العالم، وذلك في هجوم استهدف المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وفق ما أفادت به وزارة الطاقة السعودية. ولم تُسجل أي إصابات جراء الحادث.

❝ الهجوم يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا بين الحوثيين والتحالف السعودي. ❞

تزامن الهجوم مع تبادل القصف بين الحوثيين المدعومين من إيران والتحالف السعودي، مما زاد من حدة الأزمة في الشرق الأوسط. وقد أبلغ التحالف عن سلسلة من الإنذارات بشأن صواريخ قادمة نحو المنطقة الشرقية، وهي منطقة غنية بالنفط، والعاصمة الرياض.

أفادت المديرية العامة للدفاع المدني في السعودية بأن الحطام الناتج عن صواريخ حوثية تم اعتراضها سقط في مناطق سكنية بالرياض، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص وتضرر 15 منزلاً.

كما نفذ التحالف، الذي تقوده السعودية، غارات جوية جديدة على العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، وفقًا لما ذكرته قناة المسيرة التابعة لهم وشهود عيان.

جاءت هذه الغارات بعد أن دعا المتحدث باسم التحالف السكان إلى إخلاء المنطقة حفاظًا على سلامتهم. وأفاد شهود بوقوع انفجارات قوية في صنعاء بعد ساعات من استهداف منشأة وقود في منطقة صبحة غرب المدينة.

في سياق متصل، اتهم المتحدث العسكري للتحالف، اللواء تركي المالكي، الحوثيين باستخدام منشأة النفط وديبوات الوقود تحت الأرض كأهداف لصواريخهم وطائراتهم المسيرة.

بدت السلطات الحوثية وكأنها كانت تتوقع الهجوم، حيث أكدت شركة النفط أن منشآتها فارغة وأن أي ضربة سعودية لن تؤثر على احتياطيات النفط أو إمدادات السكان. ومع ذلك، شهدت بعض محطات الوقود في المدينة ازدحامًا بسبب المخاوف من نقص الوقود.

بعد التحذيرات، صرح المتحدث العسكري للحوثيين، العميد يحيى سريع، عبر تطبيق تيليجرام بأن أي هجوم سعودي على صنعاء سيقابل برد "قوي ومؤلم" في العاصمة السعودية، الرياض.

بعد ساعات، أصدرت السعودية إنذارات بشأن صواريخ قادمة نحو الرياض والمنطقة الشرقية، لكنها أعلنت بسرعة أن الخطر قد زال. وأفاد التحالف بأنه اعترض سلسلة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في عدة مناطق، بما في ذلك الرياض.

في سياق متصل، قامت شركات الطيران بنقل عدد من طائراتها من الرياض بناءً على نصيحة شركات التأمين والمسؤولين الحكوميين بسبب تهديد الهجمات.

أظهرت البيانات أن أكثر من 3,120 رحلة كانت مقررة من المطارات في السعودية منذ 8 أكتوبر قد ألغيت أو تم إدراجها على أنها غير نشطة، مما يمثل حوالي 41% من الرحلات المجدولة.

تظل الأوضاع في اليمن متوترة، حيث حذرت الحكومة السعودية الحوثيين من "عواقب" هجماتهم المتكررة على المملكة.

في بيان نقلته قناة الإخبارية السعودية، أكدت الحكومة أنها لن تسمح بأي تهديد لأمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

تجدر الإشارة إلى أن الصراع الأخير بين السعوديين والحوثيين بدأ الشهر الماضي بعد استيلاء المتمردين على مناطق رئيسية على طول مضيق باب المندب، وهو ممر حيوي لنقل النفط والسلع الأخرى.

تسعى السعودية، المدعومة من التحالف، لاستعادة السيطرة على هذه المناطق، بينما تتزايد حدة المعارك في مدينة تعز، حيث أفادت وزارة الداخلية اليمنية بمقتل ستة أشخاص وإصابة 18 آخرين جراء ضربات الحوثيين.

تتواصل المعارك في تعز، حيث أكد قائد القوات المدعومة من السعودية أن المتمردين واجهوا مقاومة شديدة للوصول إلى أطراف المدينة، مما أدى إلى نزوح كبير ونقص متزايد في المواد الغذائية.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل