تراجع الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا: تحذيرات من سيتي
تشهد التجارة في قطاع التكنولوجيا تقلبات ملحوظة، حيث يرى خبراء في بنك سيتي أنه حان الوقت للمستثمرين لتقليص مراكزهم في هذا القطاع. قام الاستراتيجي سكوت كرونرت بتخفيض توصيته بشأن وزن التكنولوجيا إلى الوزن السوقي بدلاً من الوزن الزائد.
وأشار كرونرت إلى أن الشركات الكبرى في هذا المجال قد شهدت تقلبات غير متوقعة على مدار العام. ورغم أن الزخم في أرباح أشباه الموصلات لا يمكن إنكاره، إلا أنه يخلق سيناريوهات صعبة لفهم كيف يمكن أن يحقق الجميع النجاح في مسارات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
في سياق متصل، تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوطات يوم الجمعة بعد تقارير من صحيفة نيويورك تايمز تفيد بأن شركة OpenAI تفكر في تأجيل طرحها العام الأولي حتى العام المقبل. وشهدت أسهم الشركات المصنعة للرقائق تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفضت أسهم Nvidia بنحو 1%، بينما فقدت Micron حوالي 4%. كما تراجع صندوق VanEck لأشباه الموصلات بنسبة 3%.
أرباح مؤشر S&P 500 وتأثير الذكاء الاصطناعي
قال كرونرت: “لا شك أن هذا العنصر من الذكاء الاصطناعي سيستمر في دفع أرباح مؤشر S&P 500”. وأوضح أن القضية القصيرة الأجل تتعلق بالقوة الحالية التي تعزز من النقاش حول عائد الاستثمار في النفقات الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تأتي تعليقات كرونرت في وقت يستعد فيه وول ستريت لإنهاء ربع قوي، حيث سيكون يوم الثلاثاء هو آخر يوم في يونيو. وقد ارتفع مؤشر S&P 500 بأكثر من 13% في الربع الثاني، مما يجعله على المسار الصحيح لتحقيق أفضل أداء ربع سنوي منذ الربع الثاني من عام 2020.
رغم حذر كرونرت المتزايد بشأن التكنولوجيا، إلا أنه لا يزال متفائلًا بشأن الأسهم. ويعتبر هدفه لمؤشر S&P 500 عند 8100 نقطة بنهاية العام هو الأعلى في استطلاع استراتيجيي السوق على CNBC. ومع ذلك، يتوقع حدوث تحول بعيدًا عن التكنولوجيا.
وأضاف: “نتوقع أن تؤدي أسعار النفط الضعيفة إلى تقليل القلق من التضخم خلال الربع الثالث، مما يمنح المزيد من الزخم لتوسيع الاستثمارات”.
