برونزويك تستثمر في التكنولوجيا لتعزيز مبيعاتها في سوق القوارب
تسعى شركة برونزويك، الرائدة عالميًا في صناعة القوارب، إلى استخدام التكنولوجيا المتطورة لتعزيز مبيعاتها التي تعاني من الركود.
تعتبر برونزويك، المالكة لعلامات تجارية مثل "سي راي" و"بوسطن وايلر"، أن تقنيات الملاحة المتقدمة والرسو الذاتي يمكن أن تسهل عملية المناورة في المراسي المزدحمة.
تتوقع الشركة أن تظل مبيعات القوارب الجديدة منخفضة حتى عام 2026، مما يدفعها إلى تعزيز إيراداتها من السوق الثانوية. حاليًا، يشكل ما يقرب من 60% من أرباح برونزويك إيرادات متكررة، وهو ما يمنح الشركة فرصة للتوسع بعيدًا عن مبيعات القوارب الجديدة.
تتوقع برونزويك مبيعات سنوية تتراوح بين 145,000 و160,000 وحدة بحلول عام 2030، وهو ما يعد تعافيًا متواضعًا مقارنة بمبيعات هذا العام التي تُقدّر بأقل من 135,000 قارب.
تشير التقارير إلى أن الطلب الضعيف يظهر بشكل أكبر في النماذج الأقل تكلفة. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، ديفيد فولكس، أن القوارب الفاخرة لا تزال تحقق أداءً جيدًا، بينما تعاني القوارب ذات القيمة المنخفضة من ضغوط التمويل وأسعار الفائدة.
تسعى برونزويك لزيادة نسبة الإلكترونيات والتكنولوجيا على متن القوارب، حتى وإن لم ترتفع مبيعات القوارب بشكل كبير. وقد أظهرت بيانات الشركة أن 55% من عملاء "نافكو" قد زادوا من استخدامهم لتقنياتها منذ عام 2023.
تتضمن استراتيجيتها أيضًا "نادي قوارب الحرية"، الذي يتيح للأعضاء الوصول إلى قوارب في مواقع متعددة حول العالم. وقد زاد عدد أعضاء النادي أكثر من ثلاثة أضعاف منذ عام 2019، ليصل إلى أكثر من 63,000 عضو.
تستهدف برونزويك تحقيق إيرادات تتراوح بين 7 و8 مليارات دولار بحلول عام 2030، مع هوامش تشغيل تتراوح بين 10% و13%. وتعتبر الشركة أن الابتكار في المنتجات الجديدة وزيادة حصة السوق سيساهمان في دفع النمو.
تتداول أسهم برونزويك حاليًا بحوالي 82 دولارًا للسهم، بينما تسعى الشركة لتقليل الاعتماد على أجزاء مستوردة من الصين بنسبة تصل إلى 75%، مما يمنحها ميزة تنافسية في السوق.
سيكون من المهم بالنسبة للمستثمرين تقييم ما إذا كانت التكنولوجيا المتقدمة والعمليات الأكثر كفاءة ستساعد في الحفاظ على الأرباح، حتى مع استمرار التحديات في نمو الوحدات.
