الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصاددواء أكيسو إيفونسيماب يُحسّن معدلات البقاء في تجربة هارموني-6

دواء أكيسو إيفونسيماب يُحسّن معدلات البقاء في تجربة هارموني-6

دواء تجريبي لعلاج سرطان الرئة يحقق نتائج واعدة

حقق دواء تجريبي لعلاج سرطان الرئة من تطوير شركة أكيسو و"سوميت ثيرابيوتيكس" نتائج مشجعة، حيث أظهر تقليلاً في خطر الوفاة بنسبة 34% في تجربة متقدمة تم الإعلان عنها يوم الأحد.

في التجربة، أظهر الدواء فعالية عند دمجه مع العلاج الكيميائي، حيث ساعد المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة غير صغير الخلايا على العيش لفترة متوسطة أطول بمقدار أربعة أشهر مقارنةً بالعلاج القياسي الذي يجمع بين العلاج المناعي والعلاج الكيميائي. وقد تم إجراء التجربة في الصين، بينما تجرى دراسة عالمية أخرى في الوقت الحالي.

❝ النتائج تشير إلى تقدم ملحوظ في بقاء المرضى، مما يعكس الأمل في علاج هذه الفئة الصعبة من المرضى. ❞

قال الدكتور سوريش رامالينغام، المدير التنفيذي لمعهد وينشيب للسرطان في جامعة إيموري: "إن التحسن في بقاء المرضى في مجموعة صعبة العلاج يعد أمراً مشجعاً للغاية". وأشار إلى ضرورة دراسة كيفية تطبيق هذه النتائج على المرضى خارج الصين.

الدواء، المعروف باسم "إيفونسيماب"، هو جسم مضاد ثنائي التخصص يستهدف بروتين PD-1، شبيه بدواء "كيترودا" الأكثر مبيعاً من شركة ميرك، وبروتين VEGF، المشابه لدواء "أفاستين" من شركة روش. وقد أثار هذا الدواء جدلاً حاداً في مجتمعات الأورام والاستثمار.

سجلت أسهم شركة "سوميت" زيادة بنسبة 600% تقريباً خلال العامين الماضيين، بعد أن أعلنت أن "إيفونسيماب" كان أكثر فعالية في السيطرة على الأورام مقارنةً بـ"كيترودا". ومع ذلك، انخفضت الأسهم في الشهر الماضي بسبب المخاوف من عدم فعالية الدواء في السكان العالميين.

أظهرت دراسات سابقة أن "إيفونسيماب" يمكن أن يتحكم في الأورام بشكل فعال، لكن ذلك ليس كافياً للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، التي تطالب بإثبات أن الأدوية يمكن أن تطيل حياة المرضى.

في تجربة "هارموني-6" التي تم تقديمها يوم الأحد، أظهر الدواء نتائج إيجابية، حيث عاش المرضى الذين تلقوا "إيفونسيماب" مع العلاج الكيميائي لفترة متوسطة تبلغ 27.9 شهراً، مقارنة بـ23.7 شهراً للمرضى الذين تلقوا دواء PD-1 بمفرده.

قالت الدكتورة ديبورا دوروشو، أستاذة الطب في مدرسة آيكان للطب: "ليس من الواضح مدى أهمية ذلك، ولكنه يظل تحسناً". وأشارت إلى أن المرضى في مجموعة العلاج المناعي عاشوا لفترة أطول مما كان متوقعاً، مما يثير تساؤلات حول تمثيل مجموعة المرضى في التجربة.

تجري التجارب في الصين، حيث يستجيب المرضى بشكل أفضل للأدوية المناعية، مما يستدعي إجراء دراسات إضافية في الدول الغربية لتحديد فعالية الدمج بين الأدوية.

تخطط شركة "سوميت" للإعلان عن نتائج البقاء بدون تقدم للأورام في التجربة العالمية "هارموني-3" في النصف الثاني من هذا العام.

يعتبر البعض أن الأدوية المستهدفة لـ PD-1 وVEGF قد تكون قادرة على استبدال الأدوية الحالية مثل "كيترودا"، لكن الخبراء يحذرون من أن "إيفونسيماب" قد لا يحقق نفس النجاح.

تجري حالياً مناقشات حول مستقبل هذه الأدوية في ظل المنافسة المتزايدة من أدوية جديدة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية نجاحها في السوق.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل