الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فنزويلا بعد زلزالين مدمرين
أعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لتقديم المساعدة لفنزويلا بعد تعرضها لزلزالين قويين بقوة 7.2 و7.5 درجات، مما أسفر عن دمار واسع في العاصمة كاراكاس وإعلان حالة الطوارئ.
وفي منشور له على منصة “Truth Social”، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة “مستعدة وقادرة على المساعدة”، مشيراً إلى أنه وجه جميع الوكالات الحكومية للاستعداد “للتحرك بسرعة”. واصفاً شعب فنزويلا بـ “الأصدقاء الجدد والعظماء”.
التواصل مع السلطات الفنزويلية
قال نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو إن الولايات المتحدة على اتصال بالسلطات الفنزويلية وتعمل على تعبئة المساعدات اللازمة للبلاد. وقد تم تشكيل فريق مساعدات طارئة لتنسيق تقديم الدعم الحيوي، بما في ذلك فرق البحث والإنقاذ والإمدادات الطبية.
أصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تحذيرات حمراء، مشيرة إلى احتمال أن يتجاوز عدد القتلى 10,000، مع احتمال آخر يصل إلى 100,000. كما توقعت الهيئة أن يؤثر الزلزال بشكل كبير على الناتج المحلي الإجمالي لفنزويلا، حيث قد تنخفض النسبة بنسبة تصل إلى 7%.
إعلان حالة الطوارئ
أعلنت دلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، حالة الطوارئ في خطاب وطني، مشيرة إلى أن الزلزال أسفر عن مقتل 32 شخصاً وإصابة 700 آخرين، وفقاً لوكالة رويترز.
تعتبر هذه الزلازل من بين الأقوى التي شهدتها البلاد في القرن الماضي، حيث تقع فنزويلا في منطقة نشطة زلزالياً حيث يلتقي الصفيحة الكاريبية بالصفيحة الأمريكية الجنوبية.
إعادة توجيه دبلوماسي
تعكس سرعة عرض المساعدة الأمريكية درجة من إعادة التوجيه الدبلوماسي بين إدارة ترامب والحكومة المؤقتة الفنزويلية. وقد فرضت واشنطن سيطرتها على صادرات النفط الفنزويلية بعد التدخل العسكري الذي شهدته البلاد في يناير الماضي.
تظل الولايات المتحدة أكبر مستورد للنفط الفنزويلي منذ ذلك الحين، حيث ارتفعت قيمة الصادرات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة إلى 3.7 مليار دولار في أبريل، بعد أن كانت 600 مليون دولار في يناير.
