استطلاع: تدهور نظرة الأمريكيين للاقتصاد يهدد الجمهوريين في الانتخابات النصفية
مع اقتراب الانتخابات النصفية، يشعر الأمريكيون بحالة من التشاؤم تجاه الاقتصاد، حيث سجلت نسبة تقييمهم للاقتصاد كـ”عادٍ” أو “سيء” أعلى مستوياتها منذ ديسمبر 2023. وفقًا لاستطلاع CNBC، فإن نسبة تأييد الرئيس دونالد ترامب للاقتصاد وصلت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.
تشير البيانات إلى أن ثمانية من كل عشرة أمريكيين يعتبرون الاقتصاد ضعيفًا، مما يعكس علامات سلبية للجمهوريين في ظل استطلاعات الرأي الأخيرة. وقد أظهر الاستطلاع أن 63% من الجمهور يشعرون بالتشاؤم تجاه الوضع الاقتصادي الحالي، بزيادة نقطة واحدة عن استطلاع يوليو الماضي.
قال ميكا روبرتس، الشريك في شركة Public Opinion Strategies، إن هذا التحول في الرأي يعود بشكل رئيسي إلى تغير وجهات نظر الجمهوريين، وليس فقط إلى تزايد التشاؤم بين الديمقراطيين والمستقلين.
أظهر الاستطلاع الذي شمل 1000 ناخب مسجل، تفضيلًا للديمقراطيين في السيطرة على الكونغرس بنسبة 52% مقابل 45% للجمهوريين. كما أبدى 72% من الديمقراطيين اهتمامًا كبيرًا بالانتخابات مقارنة بـ62% من الجمهوريين.
تظهر النتائج أيضًا أن النساء أكثر اهتمامًا بالانتخابات من الرجال، حيث تفضل النساء السيطرة الديمقراطية على الكونغرس بفارق 22 نقطة. بينما يفضل المستقلون السيطرة الديمقراطية بفارق 49% إلى 33%.
بالرغم من الأجواء الاقتصادية السلبية، ظل معدل تأييد ترامب العام مستقرًا عند 40%، لكن نسبة تأييده للاقتصاد انخفضت بشكل ملحوظ إلى 34%، مما يعكس تراجعًا بمقدار تسع نقاط منذ يوليو.
تعتبر قضايا الفساد وارتفاع تكاليف الطعام والوقود من القضايا الرئيسية التي تؤثر على آراء الناخبين. حيث أشار 57% من المشاركين إلى أن ارتفاع الأسعار يشكل مصدر قلق رئيسي لهم.
في ظل هذه الظروف، يبدو أن الديمقراطيين قد يستفيدون من هذه الأجواء السلبية، لكن المحللين يحذرون من أن التغيرات قد تكون محدودة، حيث يتطلب الأمر تغييرًا كبيرًا في الدوائر الانتخابية التي فاز بها ترامب بسهولة في الانتخابات السابقة.
