انقسام في الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في ظل ضغوط التضخم
تتزايد حالة الانقسام بين صانعي السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حول الاتجاه المستقبلي لأسعار الفائدة، حيث تشير التوقعات إلى احتمالات متباينة لزيادة أسعار الفائدة هذا العام.
توقعات المتداولين في سوق "كالشي" تشير إلى احتمال 54% لرفع الفائدة هذا العام، وهو انخفاض طفيف عن 56% في اليوم السابق. يتناول هذا العقد توقيت الزيادة، سواء كانت قبل نهاية العام الحالي، أو قبل يوليو 2027، أو قبل عام 2028.
فيما يتعلق بسوق "كالشي"، يعتقد المتداولون أن هناك فرصة تصل إلى 80% لزيادة الفائدة في عام 2028، و62% لحدوثها قبل يوليو 2027.
تأتي هذه النتائج بعد نشر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، الذي أشار إلى أن "العديد من المشاركين اعتبروا أن المستوى المناسب لسعر الفائدة الفيدرالي سيكون ضمن النطاق المستهدف الحالي أو أقل قليلاً بنهاية هذا العام."
سعر الفائدة الرئيسي حالياً يتراوح بين 3.5% و3.75%، وهو المستوى الذي استمر منذ ديسمبر 2025. كما أظهر المحضر أن "العديد من المشاركين الآخرين" يرون أن المستوى المناسب سيكون "أعلى من النطاق المستهدف الحالي بنهاية هذا العام."
تتزامن هذه الآراء المتباينة مع استمرار الولايات المتحدة في مواجهة تحديات التضخم والتوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط. مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعتبر المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، سجل معدل سنوي بلغ 4.1% في مايو، وهو الأعلى منذ أبريل 2023.
في سياق متصل، يشير سوق آخر على "كالشي" إلى احتمال 76% بعدم حدوث أي تخفيضات في أسعار الفائدة هذا العام، بعد أن ارتفعت هذه النسبة من 68% إلى 77% في 16 يونيو، وهو اليوم الأول لاجتماع كيفن وارش كرئيس للاحتياطي الفيدرالي.
تظل هذه الأرقام ثابتة قبل وبعد إصدار المحضر يوم الأربعاء، حيث سيتم التحقق من نتائج السوق من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
