الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادتجار الأفراد وراء صعود كالشِي، والآن تتجه نحو وول ستريت

تجار الأفراد وراء صعود كالشِي، والآن تتجه نحو وول ستريت

ارتفاع قياسي في تداولات منصة "كالشي" مع توجه نحو التبني المؤسسي

شهدت منصة "كالشي" لتداول التنبؤات قفزة غير مسبوقة في حجم التداولات، حيث تجاوزت قيمة العقود المتداولة 17 مليار دولار في مايو، بزيادة تفوق 2500% مقارنة بالعام الماضي.

تسعى "كالشي" الآن إلى جذب المؤسسات المالية بعد أن قاد الأفراد نموها الكبير خلال العام الماضي. وقد بدأت المنصة، التي تُعتبر الأكبر في الولايات المتحدة، في اتخاذ خطوات استراتيجية لتعزيز جاذبيتها في وول ستريت، من خلال تغيير استراتيجياتها، وتوقيع شراكات مع منصات الوساطة، والتعاون مع شركات لتطوير البنية التحتية اللازمة.

❝ تسعى “كالشي” إلى جذب المؤسسات المالية بعد أن قاد الأفراد نموها الكبير خلال العام الماضي. ❞

الدوافع وراء اهتمام المؤسسات

ما يدفع المؤسسات للاهتمام بـ "كالشي" هو القدرة على التحوط. بدلاً من محاولة التنبؤ بردود أفعال السوق المالية لتخفيف المخاطر المرتبطة بأحداث معينة مثل الانتخابات أو تقارير البيانات الاقتصادية، يمكن للشركات وضع أموالها على عقود ثنائية مرتبطة بتلك الأحداث.

قال آندي روس، رئيس قسم المؤسسات في "كالشي": "هذه الآن أصول قابلة للتداول يمكن للناس التعامل معها مباشرة، بدلاً من تداول مشتقاتها، مما يوفر تحوطًا أفضل."

بينما تهيمن عقود الأحداث الرياضية على أحجام التداول من قبل الأفراد، أظهرت مصادر أن المؤسسات أكثر اهتمامًا بالعقود المتعلقة بالانتخابات، والأحداث المناخية، والاقتصاد الكلي، والسلع.

نمو ملحوظ في التداول المؤسسي

في إعلانها عن تقييمها الذي بلغ 22 مليار دولار في 7 مايو، أكدت "كالشي" على نموها المؤسسي بدلاً من مكاسبها من الأفراد. وأشارت الشركة إلى أن أحجام التداول المؤسسي ارتفعت بأكثر من 800% خلال الستة أشهر الماضية، رغم عدم الكشف عن حجم الأموال المتداولة من قبل هذه الفئة.

استراتيجية التوجه المؤسسي

في أبريل، حققت "كالشي" إنجازًا كبيرًا بإتمام أول صفقة كتلة على منصة تداول التنبؤات، حيث تمت الصفقة بين صندوق تحوط بيئي في تكساس وصانع سوق على عقد متعلق بتصاريح الكربون في كاليفورنيا.

قال جون كونلون، مدير شركة "جرينلايت كوميوديتيس": "لقد زاد الاهتمام من مؤسسات أخرى بعد هذه الصفقة، حيث بدأ الكثيرون في التواصل معنا."

في فبراير، عززت "كالشي" جهودها في المراقبة الداخلية من خلال شراكة مع شركة "سوليدوس لابز" المتخصصة في تكنولوجيا مراقبة المخاطر، حيث اتفق المراقبون على ضرورة معالجة مخاوف التداول الداخلي لجذب انتباه المؤسسات.

شراكات استراتيجية جديدة

في نفس الشهر، أعلنت "كالشي" عن شراكتها مع "تريدويب ماركتس" لتوسيع الوصول إلى بياناتها، مما يوفر للشركات طرقًا سهلة للاطلاع على المعلومات المتعلقة بعقودها. وأشار روس إلى أن البيانات تعد نقطة دخول رئيسية لجذب اهتمام المؤسسات.

ثم في مارس، تعاونت "كالشي" مع شركة "فيديلتي ناشونال إنفورميشن سيرفيس" لتطوير برامج لتسوية التداولات في أسواق التنبؤات. وأكد تيتو شيرلي، رئيس حلول المكاتب الوسطى في "فيديلتي"، أن هذا البرنامج جاء استجابة لاهتمام العملاء.

مخاوف من تهميش الأفراد

رغم التوجه المؤسسي، هناك بعض الشكوك حول مشاركة المؤسسات في تداولات أسواق التنبؤ. حيث أشار ريك وورستر، الرئيس التنفيذي لشركة "تشالز شواب"، إلى أن الطلب على أسواق التنبؤ لا يزال منخفضًا بين عملائهم.

كما حذر براين جاكوبس، مدير المحفظة في "أبتوس كابيتال أدفايزرز"، من أن الرسوم التي تفرضها منصات أسواق التنبؤ قد تحد من عوائد المستثمرين الكبار. ومع ذلك، أكد روس أن "كالشي" قد أعفت من الرسوم على معاملات الكتلة التي تتجاوز 100,000 عقد.

مستقبل مشرق للتداولات

يعتقد روس أن التداول المؤسسي سيعزز من فرص التجار الأفراد الذين يحققون نجاحًا، حيث ستؤدي زيادة السيولة في السوق إلى تحقيق المزيد من الأرباح.

قال: "إذا كنت متنبئًا ذكيًا واستمررت في النجاح، فستحقق المزيد من الأرباح مع زيادة عدد المتنبئين."

تجدر الإشارة إلى أن "سي إن بي سي" و"كالشي" لديهما علاقة تجارية تشمل اكتساب العملاء واستثمار أقلية.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل