الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادانكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% في أبريل 2026 وفقاً لبيانات الناتج المحلي...

انكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% في أبريل 2026 وفقاً لبيانات الناتج المحلي الإجمالي

❝ الاقتصاد البريطاني يواجه تحديات كبيرة نتيجة النزاع في إيران، مما أثر سلبًا على النمو في البلاد. ❞

تراجع الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% في أبريل 2026

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة يوم الجمعة أن الاقتصاد البريطاني انكمش بنسبة 0.1% في شهر أبريل، مما يعكس التأثيرات المستمرة للنزاع في إيران على النمو الاقتصادي.

تعتبر الأنشطة الخدمية السبب الرئيسي وراء هذا الانكماش، حيث انخفضت بنسبة 0.2%. ومع ذلك، تم تعويض هذا الانخفاض جزئيًا بزيادة قدرها 0.1% في إنتاج البناء، بينما لم يسجل إنتاج الصناعة أي نمو خلال الشهر.

توقع الاقتصاديون، الذين استطلعت آراؤهم وكالة رويترز، أن يشهد الاقتصاد البريطاني انكماشًا بنسبة 0.1% على أساس شهري. ويأتي هذا التراجع بعد تسجيل نمو بنسبة 0.3% في مارس و0.4% في فبراير، وعدم تحقيق أي نمو في يناير.

تأثير النزاع الإيراني على النمو البريطاني

أحد أكبر العوامل المساهمة في تراجع الأنشطة الخدمية كان انخفاض بنسبة 9.1% في مجالات الرياضة والترفيه. وأشارت المكتب الوطني للإحصاءات إلى أن هذا الانخفاض يمثل أكبر مساهمة سلبية من قطاع واحد في الناتج المحلي الإجمالي.

تم ربط بعض تراجع هذا القطاع بالنزاع، حيث أشار المكتب إلى أن إلغاء العديد من الفعاليات الرياضية في الشرق الأوسط أثر على أداء الشركات البريطانية. كما أفادت الشركات العاملة في مجالات التصنيع والجملة والنقل ووكالات السفر أن النزاع في الشرق الأوسط ساهم في تراجع الإيرادات خلال أبريل.

قال المكتب: "كان هناك موضوع مشترك في التعليقات الواردة، وهو زيادة الأسعار بسبب النزاع في الشرق الأوسط، وخاصة في تكاليف الطاقة والوقود."

توقعات اقتصادية قاتمة

قال سورين ثيرو، كبير الاقتصاديين في معهد المحاسبين المعتمدين في إنجلترا وويلز، إن البيانات تشير إلى أن خفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا الأسبوع المقبل غير مرجح، حيث تشير الانخفاضات في الناتج المحلي الإجمالي إلى "انزلاق ضار نحو الركود التضخمي."

وأضاف: "هذا الانخفاض يمثل الضربة الاقتصادية الأولى الناتجة عن النزاع الإيراني، حيث أدت مبيعات الوقود المتراجعة وتباطؤ الأنشطة الخدمية إلى توقف زخم النمو في بداية العام."

تداعيات النزاع على السوق العالمية

تجاوز النزاع الأمريكي الإيراني مؤخرًا علامة المئة يوم، مما أدى إلى قيود في إمدادات الطاقة العالمية وأثار موجة جديدة من التضخم. وقد حذر صندوق النقد الدولي في أبريل من أن المملكة المتحدة قد تشهد أكبر تأثير على النمو من النزاع مقارنة بأي اقتصاد رئيسي آخر.

باعتبارها مستوردًا صافياً للطاقة، فإن المملكة المتحدة عرضة بشكل خاص للصدمات التي تؤثر على سلسلة الإمدادات العالمية. ويتوقع الصندوق الآن أن ينمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.8% فقط في 2026، بانخفاض عن توقعاته السابقة البالغة 1.3% في بداية العام.

التضخم وأسعار الطاقة

في المملكة المتحدة، تراجعت نسبة التضخم إلى 2.8% في أبريل، ويرجع ذلك جزئيًا إلى حد أسعار الطاقة الذي فرضه المنظم البريطاني. ومن المتوقع أن يرتفع هذا الحد بنسبة 13% اعتبارًا من يوليو، مما يسمح لمزودي الطاقة بتمرير بعض التكاليف المرتفعة للنفط والغاز.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل