الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةأمريكا - اقتصادارتفاع معدلات البطالة طويلة الأمد في الولايات المتحدة يثقل كاهل العمال والاقتصاد.

ارتفاع معدلات البطالة طويلة الأمد في الولايات المتحدة يثقل كاهل العمال والاقتصاد.

ارتفاع معدلات البطالة طويلة الأمد في الولايات المتحدة: أزمة اقتصادية تتفاقم

تواجه الولايات المتحدة أزمة متزايدة في معدلات البطالة طويلة الأمد، حيث بات أكثر من 1.8 مليون أمريكي عاطلين عن العمل لفترات تتجاوز 27 أسبوعًا.

في الأسابيع الأخيرة، وصل باركر تايلور، البالغ من العمر 29 عامًا، إلى نقطة تحول مؤلمة في مسيرته المهنية. فقد فقد وظيفته في مبيعات المعدات الطبية قبل عيد الشكر 2025، ولم يتمكن من العثور على عمل جديد منذ ذلك الحين.

❝ تشير التحليلات إلى أن عدد العاطلين عن العمل لفترات طويلة ارتفع بنسبة 45% مقارنة بعام 2019 و55% مقارنة بعام 2023. ❞

تأثيرات البطالة طويلة الأمد

يعاني تايلور من توقف خطط التقاعد واستراتيجيات الاستثمار بسبب عدم وجود دخل ثابت. وقد خفض بشكل كبير من نفقاته، حيث تقدم بطلبات لأكثر من 100 وظيفة وأجرى عدة مقابلات دون جدوى.

على مستوى أوسع، يشير تزايد عدد العاطلين عن العمل إلى ضعف سوق العمل والاقتصاد بشكل عام. ويؤكد الخبراء أن هذه الظاهرة تؤثر سلبًا على الصحة المالية والعاطفية والعائلية للأفراد حتى بعد عودتهم إلى العمل.

وضع مأساوي

تشير البيانات الحكومية إلى أن العاطلين عن العمل لفترات طويلة يمثلون حوالي ربع القوى العاملة العاطلة. ومن المتوقع أن تكشف تقارير جديدة عن سوق العمل عن صورة أوضح حول تكوين القوى العاملة الأمريكية.

تشير الأبحاث إلى أن الأجور للعاطلين عن العمل لفترات طويلة تكون أقل بنسبة 32% بعد عشر سنوات مقارنة بمن لم يفقدوا وظائفهم. كما أن هناك ارتباطًا بين البطالة طويلة الأمد والاكتئاب، حيث أظهرت دراسات أن العاطلين عن العمل لفترات طويلة هم أكثر عرضة للبحث عن مساعدة نفسية.

تجربة مؤلمة

تقول آنا فيبريس-كورديرو، التي فقدت وظيفتها في وسائل التواصل الاجتماعي قبل أكثر من عام، إنها تعاني من تدهور صحتها النفسية. وتلجأ إلى تقليل نفقاتها والاعتماد على شريكها في تحمل تكاليف السكن.

من جهة أخرى، تعاني ليندسي آكر، البالغة من العمر 38 عامًا، من تأخر في سداد قروض الطلاب والبطاقات الائتمانية بعد فقدانها لوظيفتها في قطاع الصحة. وتقول إنها اضطرت إلى استخدام مدخراتها لتغطية احتياجاتها الأساسية.

تجربة تحول

أصبح العاطلون عن العمل لفترات طويلة غير مؤهلين لمعظم مزايا البطالة، والتي عادة ما تكون محدودة بـ 26 أسبوعًا. ويواجه هؤلاء الأفراد وصمة عار من أصحاب العمل بسبب الفجوات في سيرهم الذاتية.

تشير البيانات الفيدرالية إلى أن فرص العمل قد تراجعت، مما يدل على أن فرص العمل تتناقص.

في النهاية، قد تؤثر هذه الظاهرة سلبًا على الاقتصاد الوطني، حيث من المحتمل أن يقلل الأفراد من إنفاقهم، مما يؤثر على الناتج المحلي الإجمالي.

RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل